طقس خريفي مستقر نسبياً يسيطر على لبنان والحوض الشرقي للمتوسط مع درجات حرارة دون معدلاتها الموسمية،
التقى رئيس مجلس الوزراء نواف سلام مجموعة من الشباب والمهنيين اللبنانيين في واشنطن، في لقاء جمع أعضاء من النادي اللبناني في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، وخريجي الإنترناشونال كولدج (IC) والجامعة الأميركية في بيروت (AUB)، إلى جانب مجموعة من الشباب اللبنانيين العاملين في قطاعات ومؤسسات مختلفة في العاصمة الأميركية.وفي مستهل اللقاء، رحّب علي حلاوي، باسم النادي اللبناني في البنك الدولي وصندوق النقد الدولي، بالرئيس سلام، مشيراً إلى ما يملكه اللبنانيون العاملون في المؤسستين من خبرات في الاقتصاد والحوكمة والمالية والتنمية، ومؤكداً استعدادهم لوضع هذه الخبرات في خدمة لبنان ومؤسساته.من جهته، قال الرئيس سلام إنه أصر خلال زيارته إلى واشنطن على لقاء الشباب اللبناني والاستماع إليهم، ولا سيما أولئك الذين غادر كثير منهم لبنان للدراسة أو بحثاً عن فرص للعمل وتحقيق طموحاتهم.
جاء في صحيفة الأخبار: نجحت السلطة في تحويل نقاش يُفترض أن يكون عن تصحيح الأجور وكلفة المعيشة إلى تفاوض على ثمن الطريق إلى العمل، وكأنّ كل المشكلة تكمن هناك. وكأنّ تدهور أجور اللبنانيين بدأ مع الارتفاع الأخير في أسعار المحروقات، لا منذ سنوات من التضخّم وانهيار القدرة الشرائية. وكأنّ العامل الذي لم يعد راتبه يكفي السكن والغذاء والكهرباء والمياه والدواء والتعليم، تنحصر مشكلته في عدد ليترات البنزين التي يحتاج إليها كي يصل إلى وظيفته.لو سلّمنا جدلاً بأن النقل هو العائق الوحيد، فبحساب بسيط يتبيّن التالي: آخر سعر لصفيحة البنزين 95 أوكتان يبلغ 2.834 مليون ليرة، أي إن قيمة الليتر الواحد 141 ألفاً و700 ليرة، ما يعني أن قيمة خمسة ليترات تبلغ نحو 708 آلاف و500 ليرة يومياً. وبالمقارنة مع بدل النقل الحالي البالغ 450 ألف ليرة، تكون كل «الزيادة» التي انتهى إليها الاجتماع نحو 258 ألفاً و500 ليرة في اليوم، أو نحو 5.7 ملايين ليرة في الشهر على أساس 22 يوم عمل. أي ليرات معدودة، كانت كافية لشراء صمت ممثّلي العمال وأصحاب العمل.