وذلك بهدف تمرير عدد من التعيينات المالية والعسكرية وخاصة في حاكمية مصرف لبنان بعد انتهاء ولاية الحاكم رياض سلامة وانتقال الحاكمية الى نائبه الأول وسيم منصوري، وأخرى في مجلس الدفاع الأعلى وغيرها من المراكز العسكرية الشاغرة.
لكن هذا الأمر، اضافت المصادر، يلقى اعتراضاً واسعاً من القوى السياسية وفي طليعتها التيار الوطني الحر ورئيسه النائب جبران باسيل الذي يعتبر جلسات مجلس الوزراء باطلة في ظل الشغور الرئاسي.
قال مراسل الشؤون العسكرية في القناة 14 الإسرائيلية إنه "لا يحق لكبار المسؤولين الحكوميين والعسكريين المقامرة بأرواح مقاتلينا، معتبرًا أن "التغيير السلبي في قواعد الاشتباك الذي شهدته الساعات الماضية يمثل وصمة أخلاقية وإخفاقاً قيميًّا".
علمت صحيفة "الديار" من مصادر مطلعة انه بعد فشل وقف اطلاق النار، الذي اعلن في الرابعة من بعد ظهر اول امس، جرت اتصالات شاركت فيها قطر بشكل فاعل مع الادارة الاميركية والرئيسين جوزاف عون ونبيه بري، جرى الاتفاق على تحديد وقف اطلاق نار ثان منتصف ليل اول امس، الا انه سقط بدوره.
وصل نائب الرئيس الأميركي جي دي فانس إلى سويسرا لبدء مباحثات مع إيران.وقال فانس للصحافيين قبل مغادرته قاعدة أندروز المشتركة: "لا يمكنني البقاء هناك سوى يوم أو يومين. أعتقد أننا سنحرز تقدماً في القضية النووية، كما سنحرز تقدماً في ملف وقف إطلاق النار في لبنان. هذان هما الملفان الرئيسيان اللذان أعتقد أننا سنركز عليهما".