مثل الشيخ حسين عطوي وهوالأستاذ الجامعي والشيخ وخطيب المسجد ومدير العلاقات العامة في "المجلس العالمي للغة العربية"، امس امام المحكمة العسكرية بجرم حيازة ونقل وإطلاق الصواريخ.
وياتي ذلك بعدما اصيب في في 11 تموز العام الماضي بجروح وحروق أثناء إطلاقه صاروخاً في اتجاه كيان العدو الاسرائيلي، وقد تزامن توقيفه مع توقيف العميل السابق في ميليشيا أنطوان لحد سْمَيْر حسين أبو قيس الذي اشتُبه فيه لامتلاكه سيارة تحمل نفس مواصفات السيارة المستخدمة في العملية.
الا ان عطوي نفى امس ما نسب إليه، واستفاض في الرد على أسئلة رئيس المحكمة العميد خليل إبراهيم قائلاً: "لا أنتمي إلى الجهاد الإسلامي، لكنني عضو في الجماعة الإسلامية وقوات الفجر، وأفتخر بذلك". وتابع: "لقد استشهدت والدتي في القصف على مرجعيون وتضرّر منزلي وضيعتي، فهل يُعقل أن أُحاكم بإطلاق صواريخ على مرجعيون".
وترافع وكيل عطوي المحامي طارق شندب مستنكراً محاكمة "شخص يقاوم إسرائيل، فيما البيان الوزاري نصّ على الحق في مقاومة العدو الإسرائيلي".
وقال: "موكلي لم يرتكب جرماً، وإن فعل فهذا حقّ يُشرّف الدولة اللبنانية برمّتها". وختم بطلب البراءة لموكله.
وقد أصدرت المحكمة حكمها على عطوي بسجنه مدة شهر واحد.