في سياق آخر، انشغلت الاوساط السياسية والمالية بعودة الوفد الفرنسي القضائي لاستكمال مهمته المتعلقة بالملف التقني لحاكم مصرف لبنان رياض سلامة. أما في السياسة، فان الاجتماع الاخير الذي جمع الموفد الفرنسي دان ايف لودريان والاميركي اموس هوكستين في الرياض مع وزير الخارجية السعودية فيصل بن فرحان والمستشار زار العلولا العنوان الابرز المتعلق بتوحيد الجهود الدولية في الملف اللبناني. وأفادت معلومات "الجديد" ان القوى السياسية اجمعت على ربط الملفين الامني والرئاسي بحكم الامر الواقع وسط مراهنة بان تنسحب اي هدنة في غزة على لبنان بحل امني ورئاسي.
تتجه الأنظار إلى زيارة مرتقبة للأمير يزيد بن فرحان إلى لبنان، في إطار متابعة عدد من الملفات، وفي مقدمها بحسب معلومات "الجديد"، دعم المؤسسة العسكرية اللبنانية، وذلك بعد اجتماع القاهرة وقبيل مؤتمر باريس. إلا أن الزيارة لم تُحسم بعد، إذ تبقى رهن التطورات الإقليمية في الساعات والأيام المقبلة.