يبدو وفق كل التوقعات ان الحرب لن تنتهي وإننا فقط في بدايتها كما يبدو ان المشروع الصهيوني لن يقف عند محاولة ازالة غزة بل سيستمر في الضفة استكمالا لوعد بلفور والرؤية التوراتية لذا فان حماية الأردن ضرورة وكفى التفكير بان السلم الإبراهيمي هو الحل اما لبنان فالتسوية هي الحل #فلسطين pic.twitter.com/LuB8gxQpjY — Walid Joumblatt (@walidjoumblatt) September 10, 2024
يبدو وفق كل التوقعات ان الحرب لن تنتهي وإننا فقط في بدايتها كما يبدو ان المشروع الصهيوني لن يقف عند محاولة ازالة غزة بل سيستمر في الضفة استكمالا لوعد بلفور والرؤية التوراتية لذا فان حماية الأردن ضرورة وكفى التفكير بان السلم الإبراهيمي هو الحل اما لبنان فالتسوية هي الحل #فلسطين pic.twitter.com/LuB8gxQpjY
قال مسؤول أمني بارز لـصحيفة "الجمهورية"، إنّ رسائل وصلت إلى المعنيين في لبنان، انّ إسرائيل تستعد لخوض معركة لاحتلال تلال علي الطاهر، وباتت على جهوزية عالية في انتظار الإشارة الأميركية. وكشف هذا المسؤول، أنّ الجانب الأميركي بدوره أبلغ إلى السلطة، انّه لن يكون في استطاعته منع الإسرائيلي في شكل مطلق، إنّما طلب منه أن تكون عملية جراحية دقيقة بالحدّ الأدنى من التفجير وترويع المدنيين، وبنحو لا ينسف الاتفاق الإطاري.
كتبت صحيفة النهار:قبل الغوص في مقاربة التحقق من الأماكن حيث سلاح الحزب وتحديد الجهة الدولية للقيام بهذه المهمة، لا قيمة للأمر إذا استمر تمركز الجيش الإسرائيلي في المساحات التي يحتلها، فيما تتابع وسائل الإعلام المحلية والأجنبية تحديد الدول التي ستتولى هذه "المهمة الشاقة" لجملة من الاعتبارات تخصّ الحزب أولاً، إضافة إلى الأهالي الذين لا يسمحون بدخول منازلهم وأملاكهم الخاصة، الأمر الذي يهدد بتوترات معهم.
كشف مصدر سياسي مواكب للاتصالات اللبنانية - الأميركية، وآخرها زيارة رئيس مجموعة التنسيق الخاصة بلبنان الجنرال جوزيف كليرفيلد لبيروت واجتماعه برئيس الجمهورية جوزيف عون وقائد الجيش العماد رودولف هيكل، أن إخلاء "حزب الله" كلياً لتلال "علي الطاهر" لمصلحة الجيش اللبناني هو بمثابة الممر الإلزامي لاستكمال تطبيق "اتفاق الإطار"، بدءاً بتثبيت وقف النار، وتوسيع "المناطق التجريبية"، وإقرار الآلية المكلفة بالتحقق من انتشار الجيش في المنطقتين التجريبيتين في بلدات زوطر الغربية وفرون وصريفا. وأكد المصدر السياسي أن إخلاء تلال "علي الطاهر" يتصدر جدول أعمال جلسة المفاوضات التي تستضيفها روما للمرة الثالثة في أوائل أيلول المقبل. وقال لـ"الشرق الأوسط" إن قراءة مستقبل الوضع في الجنوب تتوقف على تجاوب "حزب الله" مع رغبة عون في إخلائه تلال "علي الطاهر"، بما فيها منشأته العسكرية التي أقامها تحتها.