وشكر الوزير ياسين باسم الحكومة اللبنانية ورئيسها، الكويت "لتضامنها مع لبنان في هذه الظروف الصعبة نتيجة العدوان الاسرائيلي".
أصدرت رئيسة الكتلة الشعبية ميريم سكاف،بيان جاء فيه: "انتهت جلسات المناقشة العامة في مجلس النواب، ولم يسقط سهوًا ان نواب زحلة قد حاسبوا الحكومة على إيداعها مواد كيمائية في مطمر المدينة".فلتاريخه، لا تزال هذه المواد جاثمة على بيئتنا، وترتاح في المطمر، وسط رشقٍ من البيانات الصادرة عن البلدية، التي تارةً تحابي وزارة الطاقة، وطورًا تحيّد وزارة البيئة، وفي أقصى مساعيها فإنها تجري محاكاةً مع شركة الكهرباء عبر التخاطر بالألياف البصرية.كل هذه البيانات الغزيرة لم تَشفِ غليل الأسئلة الكثيرة عن وصول المواد وأخطارها ومواعيد ترحيلها الفعلية.واللافت أنه فيما تحصّن النواب بصمت القبور، ولم يوجّهوا أسئلة إلى وزيري الطاقة والبيئة، راحت البلدية تُشغل الناس بتحويل القضية إلى صراع سياسي ليس في مكانه ولا زمانه.فنحن نحدّثكم عن المكان، عن 7.5 أطنان من المواد الكيماوية، وليس عن أيّ طنين سياسي.