وقد فرّ المعتدي ومن كان برفقته من المكان فور وقوع الحادث، فيما باشرت القوى الأمنية التحقيقات.
ويُذكر أن فوج التدخل في الجيش كان قد داهم الاستراحة سابقًا بحثًا عن مطلوبين.
كشفت مصادر في واشنطن لـ"الجديد" عن تنسيق سعودي ـ لبناني مكثف قبل لقاء رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام ووزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو.