أفادت الوكالة الوطنية، بأن "دبابة ميركافا اسرائيلية أطلقت عدداً من القذائف على بلدة المنصوري جنوب صور، كما نفذت قوات العدو تفجيرات عند أطراف بلدة صربين في قضاء بنت حبيل، بالتزامن مع عملية تمشيط للبلدة، وأغار الطيران الحربي الاسرائيلي ليلاً على القنطرة في قضاء مرجعيون".
أفادت صحيفة المدن، بأن "إسرائيل تريد مواصلة الضغط العسكري على سوريا للاستثمار به سياسياً، إما لاستدراج دمشق إلى اتفاق بشروطها، وإما في إطار تقويض تركيا، وإما في إطار البحث عن كيفية الاستفادة من الواقع السوري الجديد لتطويق حزب الله وتقويضه، خصوصاً أن المقرات الرسمية والديبلوماسية تضج بالكثير من المعلومات عن سعي إسرائيل لتفكيك كل مواقع الحزب ومخازن الصواريخ وبعض "المصانع" وفق التعبيرات المستخدمة والمتداولة من قبل ديبلوماسيين نقلاً عن الإسرائيليين، إذ يعتبرون أن الحزب يمتلك مصانع لتركيب الصواريخ في البقاع الشمالي وأنَّ تل أبيب مصمّمة على تفكيكها.
أكد مصدر وثيق الصلة بالثنائي الشيعي، لصحيفة الشرق الأوسط، أنه مرتاح للاتصالات التي جرت بين بيروت وواشنطن، وأدت إلى تطويق أي مفاعيل سياسية سلبية يمكن أن تترتب على قول عضو المجلس السياسي لحزب الله محمود قماطي، إن الأبواب ليست مقفلة أمام التواصل مع الأميركيين، لقطع الطريق على ذهاب البعض بعيداً في تقديرهم، بأن ما صرّح به يهدف لسحب «اتفاق الإطار» عن طاولة المفاوضات واستبدال «مذكرة التفاهم» به في ضوء نفي الإدارة الأميركية ما قاله السفير الأميركي لدى تركيا، توم برّاك، بأنْ لا حل في لبنان من دون حزب الله وإيران".