بناء على إشارة
النيابة العامة المختصة أوقفت
المديرية العامة للأمن العام لبنانيَّين بتهمة تأليفهما مع آخرين خلية تعمل لمصلحة تنظيم إرهابيّ، وعُثر في منزل أحدهما على حزام ناسف مُعدٍّ للتفجير.
وفي المعلومات الخاصة بقناة "الجديد"، فإنّ الموقوفين في هذه الخلية باتوا أربعة ويبقى عدد منهم قيد الملاحقة.
ومن أهم الموقوفين بلال سويدان الفرج، الامير الشرعي في وادي
خالد ولقبه ابو الخطاب من مواليد عام 1991، فار من الخدمة العسكرية منذ العام 2013 وذلك بعد فرار ابن عمه محمد الفرج من الخدمة واطلاقه النار على الجنود في شبعا ثم سقوطه في المواجهة. وهرب بلال سويدان الى قلعة الحصن تحت راية جند الشام وتحت امرة خالد جاسم المحمود الملقب بأبو سليمان الهاجر.
مع سقوط قلعة الحصن نقل السلاح الذي كان تحت امرته الى وادي خالد وعمل في تجارة السلاح إضافة الى استقبال جرحى جند الشام وكتائب الفاروق ومعالجتهم، وخضع لدورات متفجرات وتعامل مع قطيبة الساطم وشخص آخر لا يزال موجوداً في
الرقة.
تمركز في عكار في بلدة الرامة عند الحدود وعيّن أميراً شرعياً لداعش وبدأ بتجنيد الناس منذ 20 آذار 2013. قام بتجنيد شباب من قريته وصل عددهم الى 14 بينهم سبعة موقوفين.
ومن الفارين
موسى فوزي المحمود موجود في الرقة، فوزي المحمود ايضاً في الرقة، ومنذر العثمان نفد عملية انتحارية في الرقة.
بلال الفرج كان يعقد حلقات دينية داخل مسجدي البترول والرامة وكان ينّظر في فكر
داعش وضرورة مبايعة البغدادي والتحريض على الجيش. خطّط مع عمر الساطم لإنشاء مجموعات تساعد داعش للوصول الى شمال
لبنان وتحديداً الى منفذ بحري في منطقة العبدة البحرية. قام بتجنيد القاصر عبد الرحمن المحمود من مواليد عام 1998 بهدف تنفيذ عملية انتحارية ضد الجيش بدون تحديد هدف، والقاصر عبد الرحمن هو من أدلى المحققين الى مكان وجود الحزام الناسف فتم تفكيكه من قبل خبير.