وأكد ماكرون أن الخطة التي سيضعها الجيش لتنفيذ قرار حصرية السلاح تلقى دعماً أوروبياً ودولياً واسعاً وينبغي أن تتسم بالدقة.
كما بحث الرئيسان عون وماكرون التحضيرات الجارية لعقد مؤتمرين دوليين لاعادة اعمار لبنان ودعم الجيش.
اشار رئيس بعثة "اليونيفيل" وقائدها العام اللواء ديوداتو أبانيارا، الى ان "مبادئ قرار مجلس الأمن الدولي 1701، الذي اعتُمد قبل عقدين من الزمن والذي يُشكّل أساس ولاية اليونيفيل، لا تزال حجر الزاوية في الجهود المبذولة للحفاظ على الاستقرار في جنوب لبنان ودعم السلام في المنطقة".وقال في كلمة ألقاها خلال حفل تذكاري في المقر العام لليونيفيل في الناقورة: "في ظلّ بيئة إقليمية متغيّرة ومتزايدة التعقيد، "تكتسب مبادئ القرار 1701 أهمية بالغة أكثر من أي وقت مضى".وأضاف: "إن القرار 1701 يتجاوز كونه مجرد الأساس القانوني لولايتنا، فهو الإطار الذي يُوجّه كل دورية، وكل اجتماع ارتباط، وكل نشاط منسّق مع القوات المسلحة اللبنانية، وكل تواصل مع المجتمعات المحلية. بالنسبة لمهمتنا، يظلّ القرار 1701 بوصلتنا، يوجه أعمالنا وقراراتنا والتزامنا بالسلام يوميا".