مقدمة النشرة المسائية 25-09-2026

2026-09-25 | 13:26
مقدمة النشرة المسائية 25-09-2026

في عاصمةِ الامم أودع كلمَته وأرسلَ اشاراتِه عبر منبرِ جمعيتها العامة/ قبل ان ينتقلَ الى عاصمةِ القرار للقاءِ مهندس اتفاقِ الاطار/./ إعتلى رئيسُ الحكومة نواف سلام منصةَ الكلام كرجلِ دولةٍ يحملُ همومَ وطنٍ مزنّرٍ بإطارٍ من نار/ وبتحدياتٍ وتعقيداتٍ على حجمِ خارطته/ وبعدما أمضى اياماً في لقاءاتٍ واجتماعات ماراتونية بجدولِ مواعيد مليء برؤوساء دولٍ وحكوماتٍ ووزراءِ خارجية/ تحرّك بين دول القرار تحت عنوان لبنان دولةٌ ذاتُ سيادة/ وسيادتُه ليست وجهةَ نظر/ ولن يبقى تحت رحمةِ صراعات المنطقة// وفي كلمته/ ارسى معادلةَ النهوض بلبنان عبر ثلاثيةٍ تقوم على ثقةٍ تُبنى وقرارٍ يُستعاد وارضٍ تُحرر/ واقرّ رئيسُ الحكومة بأن بلده يواجه تحديات مصيرية/ حاسماً ان لا احدَ يتحدثُ باسم لبنان ولا احد يفاوض عنه سوى الدولة اللبنانية من خلال مؤسساتها الدستورية/ والمفاوضات مع اسرائيل هي من اجل التوصل الى ترتيبات تضمن انهاء الحرب والانسحاب الكامل وبسط سلطة الدولة وحصر السلاح بيدها وحدَها/ وعلى قاعدة التبادلية والمرحلية/ محذراً بأن نجاح ايّ اتفاق لا يُقاس بالنوايا المعلنة بل بتنفيذ الالتزامات/ وفي رسالة مباشرة الى المعنيين بالامر طالب سلام بترجمةِ الاطار الى خطوات عملية ضمن آليةِ تحققٍ تضمن تنفيذ جميع بنوده// وفي كلامه من على منبر الامم المتحدة لم ينسَ حق الشعب الفلسطيني في تقرير مصيره لافتاً  الى مأساة غزة الجريحة/ ومتضامناً مع دول الخليج العربي ضد الاعتداءات الايرانية/ ومختتماً بالمطالبة بتطوير التركيبة الاساسية لمجلس الامن والتي بقيت اسيرةَ لحظةٍ تاريخية تعود لنهاية الحرب العالمية الثانية// ومن هنا ينطلق رئيس الحكومة الى لقاء واشنطن المرتقب مع وزير الخارجية الاميركي ماركو روبيو/ وفي جعبته همٌّ مركزي يتمثلُ بتأمين وجودٍ اممي في الحنوب بعد انتهاء مهمة اليونيفل//
بين نيويورك وواشنطن والجنوب/ سباقٌ مع الوقت بحثاً عن خرقٍ في جدار الأزمة/ الدبلوماسية اللبنانية تتحرك على أكثر من خط/ لكن الطريق إلى التسوية لا يبدو معبّداً/ فملف «اليونيفيل» يدخل مرحلةً شديدة الحساسية/ وإسرائيل تستغل التعثر لتثبيت وقائع جديدة على الأرض/ فالجنوب لا يتجه إلى فراغٍ هادئ بل إلى إعادة رسمٍ للمعادلة الأمنية// وفي واشنطن، تقترب الاستحقاقات الانتخابية، فيما يترقب لبنان ما ستؤول إليه الاتصالات الأميركية-الإيرانية، وما إذا كانت الأسابيع المقبلة ستفتح باباً للتفاوض أم تترك المنطقة أمام احتمالات التصعيد// فمن مضيق هرمز/ إلى طاولة التفاوض، تبدو المنطقة أمام معادلة دقيقة: إيران تفتح باب الدبلوماسية، لكنها تضع شروطها، وواشنطن تبحث عن مخرج يعيد فتح أحد أهم الممرات البحرية في العالم/ طهران ترسل إلى الولايات المتحدة، عبر الوسطاء، مقترحاً من سبعة أيام/ مهلةٌ مشروطة، تقول إيران إنها ستفتح في نهايتها المضيق أمام الملاحة/ مع رهان واشنطن على التعاون مع بكين للضغط من أجل إعادة فتح الممر المائي// المعادلة إذاً لم تعد محصورة بالملف النووي أو بوقف الحرب/ بل باتت مرتبطة أيضاً بأمن الملاحة، والاقتصاد العالمي، وقدرة الأطراف على تحويل التصعيد إلى تفاوض/ إيران تقول: سبعة أيام قد تفتح باب هرمز… وبزشكيان يقول: الاتفاق ممكن// أما السؤال الذي يبقى مفتوحاً في واشنطن وطهران: هل تكون هذه الرسائل بداية مسار تفاوضي فعلي، أم مجرد هدنة في حربٍ لم تُحسم بعد
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق