"نرحّب بالحوار لكن بعد حصر السلاح".. بيان جديد للكتائب!

2025-09-02 | 06:34
"نرحّب بالحوار لكن بعد حصر السلاح".. بيان جديد للكتائب!

عقد المكتب السياسي الكتائبي اجتماعه الدوري برئاسة رئيس الحزب النائب سامي الجميّل وبعد التداول في آخر المعطيات أصدر البيان التالي:

"يؤكد المكتب السياسي أن الحوار في لبنان خيار مرحَّب به متى كان هدفه ترسيخ مفهوم الوطن وبناء الدولة، لكن لا يمكن أن يُسمّى حواراً ذاك الذي يرمي إلى إعادة النظر أو إسقاط قرار حصر السلاح بيد الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضيها، إذ إن هذا الأمر ليس خياراً سياسياً بل واجب دستوري نصّت عليه القوانين والاتفاقات الدولية. وأي محاولة لطرحه كبند تفاوضي تُعدّ خروجاً صريحاً عن أسس الدول"ة.

وشدّد على أن "حزب الكتائب، الذي كان أول من دعا إلى مؤتمر للمصارحة والمصالحة بين اللبنانيين، يرحّب بأي دعوة إلى الحوار لكن بعد حصر السلاح بالدولة اللبنانية، بحيث يصبح عندها خطوة طبيعية نحو إعادة بناء الوطن وتثبيت مرتكزات الدولة وسيادتها".

كما أعرب الحزب عن" ثقته الكاملة بأن المسار الذي بدأته الحكومة لحصر السلاح وتطبيق القانون على كامل الأراضي اللبنانية سيُستكمل في الجلسة المقبلة من خلال إقرار الخطة العملانية التي ستقدّمها قيادة الجيش تنفيذًا لقرار مجلس الوزراء، بما يشكّل خطوة جدّية نحو استعادة سيادة الدولة وهيبة المؤسسات".

ونوّه "ببدء مسار تسليم السلاح من المخيّمات، وهو ملف طال انتظاره وأدّى في الماضي إلى مآسٍ كبيرة دفع فيها اللبنانيون، ولا سيما حزب الكتائب، الثمن الأغلى"، مؤكدًا أن لا "استقرار فعليًا من دون حصرية السلاح بيد الدولة في كلّ بقعة من الأراضي اللبنانية".

وفي موازاة مسار فرض السيادة داخليًا، دعا حزب الكتائب "المجتمع الدولي إلى الضغط على إسرائيل للانسحاب من الأراضي اللبنانية المحتلة، وتسليم الأسرى والموقوفين، ووقف الاعتداءات المتكرّرة على السيادة اللبنانية، تنفيذًا لقرارات الشرعية الدولية".
 
 
 
"نرحّب بالحوار لكن بعد حصر السلاح".. بيان جديد للكتائب!
اخترنا لكم
بلدات جنوبية تستفيق على قذائف وتفجيرات!
01:05
خطة اسرائيل من سوريا إلى لبنان: "مصانع" لـ "حزب الله" في البقاع الشمالي؟ (المدن)
00:49
قماطي لم "يجتهد" في كلامه.. والتفاف على تصريحات برّاك! (الشرق الأوسط)
00:42
خياران أمام "حزب الله".. بري أو الاخلاء! (الشرق الأوسط)
00:33
من "علي الطاهر" إلى "كتف البقاع".. مسارات تُربك "حزب الله"؟! (الأنباء الالكترونية)
00:30
اسرائيل تستعد.. لـ ما بعد "علي الطاهر"! (النهار)
00:16
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
Download Aljadeed Tv mobile application
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.اضغط هنا
أوافق