وفي أول تعليق له على المقررات، قال رئيس مجلس النواب نبيه بري لصحيفة «الشرق الأوسط» إن «الأمور إيجابية، وأعتقد أن الرياح السامة بدأت تنطوي»، معتبراً أن ما أُقرّ في موضوع الخطة العسكرية للجيش «يحفظ السلم الأهلي».
من جهته، شدد رئيس الحكومة نواف سلام للصحيفة نفسها على أن القرارات «واضحة ولا تحتمل التأويل»، مؤكداً أنه «لا عودة إلى الوراء في موضوع حصرية السلاح»، وأن الخطوات المقررة «تنفيذ لاتفاق الطائف وخطاب القسم والبيان الوزاري». وأوضح سلام أن «خطة الموفد الأميركي توم براك، التي عُدّلت لبنانياً بالتوافق مع الأميركيين وأقرت الحكومة أهدافها، تستلزم تطبيقاً متبادلاً من الجانبين، وهو ما لم تلتزم به إسرائيل بعد».
تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مساء اليوم، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هنأه خلاله بتوقيع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدًا وقوف بلاده إلى جانب لبنان والشعب اللبناني، والعمل على توفير كل ما من شأنه ضمان تنفيذ بنود الاتفاق بما يعيد الأمن والاستقرار إلى البلاد.