يترقب لبنان الموقف الدولي من خطة الجيش لـ"حصر السلاح" بيد المؤسسات الرسمية، إذ تحمل اجتماعات الموفدة الأميركية مورغان أوتاغوس في لبنان اليوم (الأحد) أول اختبار لردة الفعل الأميركية على قرار مجلس الوزراء الذي أعطى الجيش اللبناني الغطاء السياسي لتنفيذه، في ظل تفسيرات متضاربة بالداخل اللبناني حول البيان وترحيب فرنسي بتبني الحكومة اللبنانية الخطة.
ورغم أن الزيارة عسكرية الطابع وتنحصر مهامها في الاجتماع مع اللجنة المشرفة على آلية تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الذي دخل حيّز التنفيذ في تشرين الثاني الماضي، فإنها ستكون مناسبة لتأكيد الأولويات الأميركية لجهة تنفيذ "حصرية السلاح" والتشديد على الاستقرار في المنطقة الحدودية، بحسب مصادر حكومية لصحيفة "الشرق الأوسط".
قال المتحدّث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي إن قوات وحدة أيغوز التابعة للفرقة 36 رصدت أمس عدداً من عناصر حزب الله وكانوا مسلحين بقذائف آر بي جي في منطقة النبطية، بالقرب من ما وصفه بـ "المنطقة الأمنية" في جنوب لبنان.
كشفت معلومات خاصة بـصحيفة "الأنباء الإلكترونية" أن الوفد الإسرائيلي المفاوض مارس ضغوطًا كبيرة خلال الجولة الأخيرة للتوصل إلى اتفاق إطار يمكن لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تسويقه على أنه انتصار.