وحول مصير الدعم الفرنسي في ظل الضغط الدولي وعلى رأسه الولايات المتحدة الأميركية، بربط أي دعم أو البدء بإعادة الإعمار بنزع سلاح الحزب، أوضح المصدر أنه إذا لم يتم اعتبار "تقدم الحل في لبنان نحو حصرية السلاح، فالمساعدات قد تكون محصورة جدًا وربما تقتصر على دعم أكبر الى الجيش فقط، وذلك يساعد في مسار الخطة التي وضعتها الحكومة لحصر السلاح".
بشارة
تلقى رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون، مساء اليوم، اتصالًا هاتفيًا من الرئيس الأميركي دونالد ترامب، هنأه خلاله بتوقيع اتفاق الإطار بين لبنان وإسرائيل برعاية الولايات المتحدة الأميركية، مؤكدًا وقوف بلاده إلى جانب لبنان والشعب اللبناني، والعمل على توفير كل ما من شأنه ضمان تنفيذ بنود الاتفاق بما يعيد الأمن والاستقرار إلى البلاد.