وقال:"من دون اتفاق مع صندوق النقد الدولي ستصبح قدرتنا على مساعدة لبنان أصعب وأصعب"، مشيرا الى "زيارة للجنوب غدا"، واصفا إياها" بالمهمة جدا".
أفادت الوكالة الوطنية، بأن "دبابة ميركافا اسرائيلية أطلقت عدداً من القذائف على بلدة المنصوري جنوب صور، كما نفذت قوات العدو تفجيرات عند أطراف بلدة صربين في قضاء بنت حبيل، بالتزامن مع عملية تمشيط للبلدة، وأغار الطيران الحربي الاسرائيلي ليلاً على القنطرة في قضاء مرجعيون".
أفادت صحيفة المدن، بأن "إسرائيل تريد مواصلة الضغط العسكري على سوريا للاستثمار به سياسياً، إما لاستدراج دمشق إلى اتفاق بشروطها، وإما في إطار تقويض تركيا، وإما في إطار البحث عن كيفية الاستفادة من الواقع السوري الجديد لتطويق حزب الله وتقويضه، خصوصاً أن المقرات الرسمية والديبلوماسية تضج بالكثير من المعلومات عن سعي إسرائيل لتفكيك كل مواقع الحزب ومخازن الصواريخ وبعض "المصانع" وفق التعبيرات المستخدمة والمتداولة من قبل ديبلوماسيين نقلاً عن الإسرائيليين، إذ يعتبرون أن الحزب يمتلك مصانع لتركيب الصواريخ في البقاع الشمالي وأنَّ تل أبيب مصمّمة على تفكيكها.