لاحقاً نشر المتحدث باسم جيش العدو الاسرائيلي بيانًا زعم فيه أنّ الجيش نفّذ هجمات استهدفت معسكرًا ومبانٍ عسكرية تابعة لحزب الله في مناطق متفرقة من لبنان.
وأشار البيان إلى تنفيذ ضربات إضافية في مناطق أخرى في عمق لبنان، استهدفت مباني عسكرية قال إنّها تُستخدم لتخزين وسائل قتالية ولنشاط عناصر حزب الله خلال الفترة الأخيرة.
تابع وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار سير العمل في أقلام النفوس التي نُقلت سجلاتها من مراكزها الأساسية إلى المديرية العامة للأحوال الشخصية في بيروت، حفاظاً عليها من القصف الإسرائيلي.
كشفت صحيفة "لوس أنجلوس تايمز" الأميركية أن "الجيش الإسرائيلي يستخدم نظام استهداف مدعوماً بالذكاء الاصطناعي لتعقّب الأشخاص واغتيالهم في لبنان، وسط تحذيرات متصاعدة من عجز هذه الأنظمة عن التمييز بدقة بين المقاتلين والمدنيين".