وأضافت: "المواقف الأميركية تتضارب حول المرحلة المقبلة لبنانياً وعلى مستوى الحزب، فبينما يتحدث مسؤولون أميركيون عن إمكانية تخلي
حزب الله عن سلاحه وعن العسكرة ويفكك البنى العسكرية والأمنية والتحول إلى السياسة، هناك اتجاهات أخرى أكثر تطرفاً تريد تفكيك حزب
الله بالكامل بما في ذلك المؤسسات الاجتماعية والبنية السياسية، والاتجاه نحو تحول سياسي كامل في البنية
الشيعية، لخلق بيئة ملائمة للأميركيين أو صديقة لهم أو بالحد الأدنى لا تبقي على
حالة العداء الايديولوجي مع
إسرائيل وتفسح في المجال أمام الذهاب نحو اتفاق لبناني إسرائيلي وإن لم يكن هذا الاتفاق هو اتفاق سلام ولكن اتفاق أمني أو العودة إلى اتفاقية الهدنة 1949".