وقد تبيّن وجود مدرستين قريبتين من مبانٍ متصدّعة، وهما مدرسة الفارابي للبنين التي تضم مئةً وثمانيةً وثمانين تلميذًا، ومدرسة روضة ضهر المغر التي تضم اثنين وثمانين تلميذًا”.
وأضاف البيان: على الفور، تواصلت وزارة التربية والتعليم العالي مع منظمة اليونيسف، وبالتنسيق مع مدير التعليم الابتدائي ورئيس المنطقة التربوية في الشمال، تقرّر نقل تلاميذ المدرستين المذكورتين إلى مبنى مدرسة الثقة في القبة، وهي مدرسة خاصة شبه مجانية، ابتداءً من يوم الثلاثاء الواقع فيه الثالث من شباط، وذلك ضمانًا لسلامتهم من جهة، ولتفادي أي تأخير في مسارهم التعليمي من جهة أخرى. وستتابع الوزارة عن كثب سير الأمور في المدرستين، للتأكّد من انتظام العملية التعليمية في المركز الرديف، إلى حين تأمين سلامة المباني الأصلية للمدرستين”.
أثار النائب وضاح الصادق قضية انتشار السلاح خارج إطار القوى الأمنية، على خلفية الإشكال الذي وقع في منطقة برج أبي حيدر، متسائلًا عن أسباب حمل شبان لا صفة أمنية لهم السلاح في المقاهي والشوارع.وقال الصادق، في منشور عبر منصة "إكس": "بغض النظر عن هوية الضحية والجاني في إشكال برج أبي حيدر، يبقى السؤال: لماذا يحمل شبان لا صفة أمنية لهم السلاح في مقهى أو في الشارع؟ ولماذا تستمر وزارة الدفاع في إصدار رخص السلاح بالآلاف؟".وتساءل: "متى ستضرب وزارتا الداخلية والدفاع بيد من حديد في وجه هذا التسيب؟ ولماذا لا تصدر الحكومة فورًا قرارًا بوقف مفعول جميع رخص السلاح في كل لبنان، باستثناء تلك الممنوحة للأمنيين؟".وختم الصادق بالقول: "حان الوقت للشجاعة في اتخاذ القرارات".