وأوضح البيان أنّ وزيرة البيئة تمارا الزين تواصلت، على ضوء هذه المعطيات، مع قائد الجيش رودولف هيكل، طالبةً الحصول على عيّنات من المواقع التي جرى رشّها، وذلك بهدف إخضاعها للتحليل لمعرفة طبيعة هذه المواد واتخاذ الخطوات اللازمة في المتابعة.
وأكدت الوزيرة الزين أنّ هذا السلوك من قبل إسرائيل، وفي حال ثبوت أنّ طبيعة هذه المواد سامّة، لا يُعدّ أمرًا مستغربًا، مشيرةً إلى أنّ العدو الإسرائيلي سبق أن أحرق ما يقارب 9,000 هكتار في لبنان خلال العدوان الأخير، عبر استخدام الفوسفور الأبيض والقنابل الحارقة.
ولفت البيان إلى أنّ هذه الممارسات تندرج في إطار ما وصفته الوزيرة بـ"الإبادة البيئية" التي ارتكبها العدو الإسرائيلي، وتعمده تقويض قدرة الجنوبيين على الصمود في أرضهم وتأمين مقوّمات حياتهم الأساسية.