وقد اتخذ الرئيسان معاً قراراً بتأجيل المؤتمر الدولي لدعم الجيش وقوى الأمن الداخلي
اللبنانية، الذي كان مقرراً انعقاده في الخامس من اذار في
باريس، إلى شهر
نيسان المقبل، لانه لم تتوافر الظروف الملائمة للإبقاء على موعده المحدد.
وأكد الرئيسان خلال الاتصال أن خطورة الوضع الإقليمي الراهن تعزز ضرورة الحفاظ على استقرار
لبنان، ودعم مؤسساته الشرعية، وضمان استعادة سيادته الكاملة.
وستواصل كلٌّ من
فرنسا ولبنان وشركاؤهما في مجموعة الخماسية جهودهم في هذا الاتجاه.