علمت جريدة «الأخبار» أن السعودية تدرس دعوة الرئيس بري إلى زيارة الرياض، سواء تحت عنوان أداء العمرة أو خلافه، لكنها تريد أن يعقد اجتماعاً خاصاً مع ولي عهد السعودية محمد بن سلمان وكبار المسؤولين هناك. ويبدو أن السعودية تجري اتصالات مع الجانب الأميركي أيضاً، من أجل رفع مستوى التواصل مع الرئيس بري، باعتبار أنه الوحيد الذي يناقش الأمور صراحة مع حزب الله، ولديه تأثير مزدوج داخل السلطة وخارجها.
جاء في صحيفة "اللواء": أوضحت مصادر سياسية مطلعة لـ "اللواء" ان مشاركة رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون في الإجتماع غير الرسمي لقادة الإتحاد الأوروبي في قبرص شكلت محطة مفصلية لإعلان الهدف من التفاوض والحصول على تأييد أوروبي واسع لهذه الخطوة، لافتة الى انه ليس مستبعدا ان تكون للرئيس عون اطلالات خارجية في سياق تزخيم مبادرته حول التفاوض المباشر.
رأى مصدر نيابي لبناني معارض لـ«حزب الله» عبر «الشرق الأوسط»، أنّ التحذيرات الأخيرة الصادرة عن السفارة الأميركية، ولا سيما الدعوة إلى المغادرة عبر أولى الرحلات التجارية، «تحمل في طياتها مؤشرات إلى تصعيد في الحرب النفسية، يتجاوز الساحة اللبنانية ليطال إيران بشكل مباشر»، معتبراً أنّ «ثمة ربطاً واضحاً بين هذه التحذيرات وتقديرات تتحدث عن احتمالات تصعيد أكبر في المرحلة المقبلة».