أفادت صحيفة المدن، بأن "بعض المعلومات كانت تتحدث عن منح الولايات المتحدة الأميركية مهلة أسبوعين للبنان حتى يحسم خياره، بينما تجري محاولات لبنانية لإيجاد صيغة بديلة من لقاء نتنياهو. لكن حتى الآن تبدو غير ناضجة، في ظل مواصلة الضغوط لأقصى الحدود، مع استمرار التهديد بإمكانية التصعيد، خصوصاً أن نتنياهو يسعى لإقناع ترامب بضرورة منحه الضوء الأخضر مجدداً لتوسيع عملياته، على أن تطال بيروت الإدارية وليس فقط الضاحية الجنوبية، للضغط على الدولة اللبنانية ودفعها لتغيير مواقفها وتقديم المزيد من التنازلات".
أكد مصدر معني بملف المفاوضات لصحيفة الجمهورية، أنه "يبدو ألا تبديل في مكان انعقاد المفاوضات، وهذا يعني أنّ الجولة المقبلة ستُعقَد في واشنطن وعلى الأرجح في مقر وزارة الخارجية الأميركية، لكن هناك مسألة مهمّة، وهي أنّه لا يمكن الجزم في ما إذا كانت جولة المفاوضات المقبلة ستنطلق عبر السفيرَين اللبناني والإسرائيلي في واشنطن، أو ما إذا كان تعديل ما سيطرأ على تركيبة الوفد اللبناني، بانضمام السفير السابق سيمون كرم إلى المفاوضات كرئيس لوفد لبنان".
أكدت مصادر ديبلوماسية معنية بالهدنة لصحيفة الجمهورية، أنّها "تستبعد احتمال التفجير الواسع، على غرار ما كان سائداً قبل إعلان هدنة العشرة أيام وهدنة الثلاثة أسابيع، بفعل الضابط الأميركي للهدنة، والقيود التي تفرضها واشنطن، خصوصاً على إسرائيل والمانعة لها من رفع وتيرة التصعيد".