وفق المعلومات، ارتكز التهديد الإسرائيلي، الذي نُقل دبلوماسياً إلى بيروت، إلى مزاعم تقول إن حزب الله، وبعد الاستهدافات التي حصلت في الضاحية، نقل نشاطه العسكري إلى بيروت الكبرى، بما فيها بيروت الإدارية، وأن بنىً تحتية عسكرية باتت موجودة فيها. وهو ما يفسر مثلاً عمليات القصف التي طالت بيروت أمس ثم التهديد بالإخلاء الذي استهدف منطقة الجناح اليوم، التي تُعد جزءاً من بيروت الكبرى وتتبع عقارياً لمدينة الغبيري.
في شأن المعلومات وكيفية الحصول عليها، تحضر آلية "الميكانيزم" حيث تجمع الأوساط على أنها ستكون المرشحة لتقديم أي معطيات تفيد في عملية "لمّ" السلاح أو تفتيش المواقع "المشبوهة".