ألمحت مصادر وزارية لبنانية لصحيفة الشرق الأوسط، إلى أن "رفض حزب الله للاتفاق، تلقاه لبنان من أمينه العام نعيم قاسم، بانتظار معرفة الموقف الإيراني، في وقت لم يدلِ فيه رئيس البرلمان نبيه بري بأي تصريح، وهو الداعم لوقف إطلاق نار شامل".
اعتبرت مصادر حزب الله، بحسب صحيفة الديار، ان "اتفاق واشنطن، هو اتفاق الالتزامات اللبنانية، ولا الالتزامات الاسرائيلية، حيث ينص البيان على كل ما هو واجب تطبيقه لبنانيا، ويعفي اسرائيل من تقديم اي التزام واضح خصوصا الانسحاب، ووقف اطلاق النار الشامل، وعودة الاهالي، واعادة الاعمار.
أكد مصدر ديبلوماسي لصحيفة الجمهورية، مواكب للمفاوضات اللبنانية - الإسرائيلية التي جرت في وزارة الخارجية الأميركية في واشنطن هذا الأسبوع، أنّ "لبنان باستثماره الضغط الأميركي على حكومة بنيامين نتنياهو والاتصالات السعودية والفرنسية والدولية الأخرى، قد حقق اختراقاً هاماً في مسار المفاوضات السياسية والأمنية، من دون أن يحيد عن مبدأ الحفاظ على وحدة أراضيه وسيادة قرار الدولة. كما أنّه أمام تحدٍ بالغ الأهمية، ولو أنّه غير سهل التطبيق في جوانب عملياتية عدة، يكمن في ترجمة الفرصة التي أتيحت أمامه بتثبيت وقف شامل للنار وتدرُّج الانسحاب الإسرائيلي - الذي سيكون بطيئاً جداً - لسحب السلاح والسيطرة الميدانية في الجنوب، إلى إعادة بناء ثقة دولية بأنّ الدولة قادرة على فرض سيادتها على أراضيها، وأنّ الديبلوماسية هي الحل لتحرير الأرض وبناء استقرار أمني مستدام على طول الحدود الجنوبية".