وأوضح روبيو أن كلاً من اللبنانيين والإسرائيليين يسعون إلى تحقيق السلام، لافتًا إلى أن إسرائيل لا تطالب بأي أراضٍ لبنانية، وأن نزاعها ليس مع الدولة اللبنانية بل مع حزب الله.
وأشار إلى أن الجهود الراهنة تركز على تثبيت وقف إطلاق النار، مع الإبقاء على إجراءات دفاعية ضمن إطار الاتفاق، مؤكدًا حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها في حال وجود تهديد وشيك أو هجوم محتمل من قبل عناصر حزب
الله.
ولفت إلى أن الحل الجاري العمل عليه يتمثل في تمكين
الجيش اللبناني من امتلاك القدرة على ملاحقة حزب الله داخل الأراضي
اللبنانية، ونزع سلاحه وتفكيكه، من خلال إنشاء منظومة عسكرية مدعومة بالتدريب والمعدات اللازمة.
وأوضح روبيو أن الهجمات المحتملة متوقعة، مشيرًا إلى أنه في حال اقتراب حزب الله من إطلاق صواريخ، يحق لإسرائيل اتخاذ إجراءات استباقية، مع ضرورة أن تكون الردود محددة الهدف ومتناسبة.
وأضاف أنه تم حثّ الجانب
الإسرائيلي على ضبط النفس، معتبرًا أن الردود حتى الآن تبدو متوازنة ومحدودة.
وفيما يتعلق بإمكانية انضمام
لبنان إلى اتفاقيات أبراهام، أكد روبيو أن هذا الأمر لم يُطرح بعد، مشيرًا إلى أن التحدي الحالي يكمن في محدودية قدرات الجيش اللبناني رغم توفر الإرادة.
اختتم بالإشارة إلى أن الهدف النهائي يتمثل في إنهاء الحاجة إلى أي وجود إسرائيلي داخل الأراضي اللبنانية، موضحًا أن الوجود الحالي يقتصر على دور دفاعي مؤقت لحماية المناطق الحدودية من الهجمات.