أفادت معلومات اللواء، أن "جدول اعمال اجتماعات مفاوضات واشنطن يتضمن طلب لبنان الانسحاب الاسرائيلي من المناطق المحتلة وفق جدول زمني محدد، وعودة الجيش اللبناني الى المواقع التي اضطر لإخلائها نتيجة العدوان. بينما تطالب اسرائيل بإنسحاب مقاتلي حزب الله الى خارج الجنوب مع ضمانات بوضع آلية مراقبة عبر وسائط تكنولوجية".
اكدت مصادر دبلوماسية لصحيفة الديار، أن "الفرنسيين دخلوا على خط الاتصالات بعد التوقيع على الوثيقة في فرساي، ونصحوا الجانب اللبناني بأن يبدأوا المحادثات المقبلة في جولة التفاوض الجديدة من النقطة التي انتهى اليها الاتفاق الاميركي الايراني، لان ثمة مكاسب كبيرة للبنان بعد ان ورد بوضوح وقف النار والحفاظ على سيادة الدولة اللبنانية بما يعني اقرار الانسحاب الإسرائيلي".
أفادت صحيفة النهار في اسرارها، أن "مصادر سياسية أكدت أنّه لا تراجع أبداً عن قرار التفاوض بين لبنان وإسرائيل، برعاية أميركية، "ولا شيء يُثني الرئيس جوزف عون عن استكمالها، طالما انها تصبّ في احترام قرار لبنان، واستقلاليته وسيادته ومصلحته، ومصلحة كل الطوائف فيه ولو من غير دراية كافية منها".