قالت القناة 12 الإسرائيلية إن "قوات من الجيش الإسرائيلي عبرت نهر الليطاني بمدرعات ثقيلة وناقلات جنود وسيطرت على المنطقة"، مضيفةً أن "العملية استمرت 10 أيام بهدف الوصول إلى المنطقة التي أُطلقت منها صواريخ "حزب الله" وطائراته المسيّرة".
أفادت صحيفة المدن بأن "مواصلة الحرب، تعني بالنسبة إلى تل أبيب حرق كل ما تبقى من حياة في الجنوب، وتهجير السكان خصوصاً "مقاتلي حزب الله" مع عائلاتهم، وهي العبارة التي استخدمها الإسرائيليون في رسالة وجهوها إلى المسؤولين اللبنانيين لإخراج الحزب من لبنان، أو أنها ستعمل على دفعهم باتجاه البقاع وسوريا، وهي تخطط لنشوب صراع جديد هناك بين حزب الله والنظام الجديد في دمشق، مع ما يعنيه ذلك من إعادة تفجير الصراع السني- الشيعي، وتشغل تل أبيب الطرفين ببعضهما البعض وتضعفهما، خصوصاً أنها لن تكون قادرة على احتلال لبنان كله، ولا الوصول إلى البقاع لتفكيك حزب الله وترسانته العسكرية والصاروخية هناك".