وأكد أن "دول مجلس التعاون لدول الخليج
العربية تعتبر ميليشيات "
حزب الله"، بكافة قادتها وفصائلها والتنظيمات التابعة لها والمنبثقة عنها، منظمة إرهابية، بموجب قرار اتخذته في عام 2016، جراء استمرار الأعمال العدائية التي تقوم بها عناصر تلك الميليشيات لتجنيد شباب دول المجلس للقيام بالأعمال الإرهابية، وتهريب الأسلحة والمتفجرات، وإثارة الفتن، والتحريض على الفوضى والعنف، في انتهاك صارخ لسيادتها وأمنها واستقرارها".
واشار الى "رفض مجلس التعاون التام لجميع الممارسات التي تهدد أمن واستقرار الجمهورية
اللبنانية وشعبها الشقيق، وتحاول نشر الفوضى والانقسام فيها، مشدداً على أن أي محاولات لإبقاء
لبنان في
حالة الفوضى والأزمات المتلاحقة، وتهديد مؤسساته الشرعية، لن تكون مقبولة إقليمياً أو دولياً".
وجدد
الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، موقف مجلس التعاون "الداعم للخطوات البناءة التي تتخذها لبنان برئاسة الرئيس جوزاف عون، والخطوات الإصلاحية التي تتخذها الحكومة اللبنانية بقيادة رئيس الوزراء نواف سلام"، مشدداً على "أهمية دعم الأحزاب اللبنانية كافة للنهج الإصلاحي، والتفافها حول الدولة لتخليص لبنان من أزماته، ومساهمتها في تحقيق الأمن والاستقرار والازدهار للبنان وشعبه الشقيق".