–
قناة إسلام آباد: يتولاها ممثل الحزب في
إيران السيد عبدالله صفي الدين، شقيق
الأمين العام السابق السيد هاشم صفي الدين، وابن خالة الأمين العام الأسبق السيد حسن نصرالله، الذي يتبادل الرسائل عبر الباكستانيين مع فريق المبعوث الأميركي الخاص إلى إيران ستيفن ويتكوف.
– قناة الدوحة: يقودها مسؤول العلاقات الدولية في الحزب السيد عمار الموسوي، وتتعدى الجانب الأميركي لتبحث ملفات تقنية مع جهات إقليمية متعددة.
– قناة عين التينة: يمثلها
رئيس مجلس النواب نبيه بري مع
السفير الأميركي لدى
لبنان ميشال عيسى، ويتقاطع الحزب معها تنظيمياً عبر الوزير الأسبق محمد فنيش والمسؤول أحمد مهنا.
في هذه الهيكلية المعقدة يبرز دور السيد عبدالله صفي الدين كأحد العقول اللوجستية والدبلوماسية في الظل. لم يغادر صفي الدين الأراضي
الإيرانية إلا في مناسبة فارقة في شهر نيسان الماضي، حين سافر برفقة الوفد
الإيراني الرسمي المتجه إلى
العاصمة الباكستانية للقاء الوفد الأميركي برئاسة نائب الرئيس جي دي فانس.
تكتسب هذه الحركة دلالة استراتيجية كبرى بالنظر إلى ما كشفه المصدر الإقليمي لـ "أساس" من أن رحلة صفي الدين التاريخية برفقة وفد طهران نفذت بناء على ضمانات أميركية مسبقة، وبمواكبة جوية لصيقة من سلاح الجو الباكستاني، يعكس هذا الغطاء الجوي – الأمني الوزن الذي تضعه واشنطن وحلفاؤها على هذه القناة التي تمثل لسان حال القرار الفعلي.
يعمل صفي الدين بتنسيق كامل وعضوي مع عمار الموسوي، تنفيذا لتوجيهات دقيقة ومشددة من الأمين العام للحزب الشيخ نعيم قاسم، الذي يصر في هذه المرحلة المفصلية على احترام توزيع المهام والمسؤوليات القيادية داخل الهيكلية، وعلى أن يبقى صفي الدين على تواصل مباشر ودائم معه عقب كل جولة تبادل رسائل لإحاطته بالنتائج أولاً بأول.