أفادت صحيفة المدن، بأن لبنان سيكون أكثر المتأثرين بالتطورات الإقليمية، هو الذي ينتظر ما ستسفر عنه مفاوضات روما، خصوصاً بما يتعلق بالمناطق التجريبية، وسط إصرار إسرائيلي أميركي مشترك على تطبيق النموذج في زوطر الشرقية والغربية، فرون، الغندورية إضافة إلى قلاويه وبرج قلاويه. يتم الضغط لأجل دخول الجيش إلى هذه البلدات والسيطرة عليها، على الرغم من أنها غير محتلة من قبل الإسرائيليين".
علمت صحيفة الشرق الأوسط من مصدر وزاري، أن "الاجتماع الذي عُقد بين قيادة الجيش وفريق المراقبين الأميركيين المشرف على انتشار الجيش اتسم بالإيجابية وانتهى إلى تفاهم يقضي بنشر الجيش بالتزامن مع انسحاب إسرائيل، على أن لا يقتصر على البلدات الواقعة تحت سيطرة الشرعية بإلحاق بلدات لا تزال محتلة".
أفادت صحيفة الجمهورية، بأنه "تلمّس المعنيون وجود نية إسرائيلية بعدم الانسحاب قبل انتخابات الكنيست المقرّرة في تشرين الاول المقبل. ولذلك، تعوّل الأوساط الرسمية والسياسية على أن تسفر نتائج لقاء رئيس الجمهورية جوزاف عون مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في 21 من الجاري في البيت الأبيض، ضغطاً فاعلاً على إسرائيل لالتزام صيغة الإطار، والبدء فعلياً بالانسحاب من الجنوب.