واستنكر مراد، بأشد العبارات، أي اعتداء على المملكة
العربية السعودية، معتبراً أنه تصعيد خطير وغير مقبول، لا يخدم سوى زيادة التوتر وتهديد أمن الشعوب، ومؤكداً أن المملكة تؤدي دوراً محورياً وأساسياً على المستويين
العربي والإقليمي، وأن أي مساس بأمنها هو مساس بالأمن العربي.
ودعا مراد إلى تغليب لغة الحوار، واحترام سيادة الدول، ورفض كل أشكال العدوان والتصعيد.
كما دعا إلى
الوحدة، وتحرك الدول العربية والشقيقة لوقف الاعتداءات على
لبنان وسوريا وفلسطين، مؤكداً أن المطلوب هو وقف النزيف، وحماية سيادة الدول، ووقف الاعتداءات براً وجواً وبحراً، وصولاً إلى انسحاب
العدو الإسرائيلي من الأراضي
اللبنانية، وعودة الأسرى إلى أهلهم، وإعادة
إعمار المناطق المتضررة، وعودة الأهالي إلى قراهم.