مصادر مواكبة للتطورات السياسية والأمنية في المنطقة وفي فلسطين المحتلة ولبنان، أشارت عبر "الأنباء الالكترونية" الى أن الوضع في لبنان والمنطقة قابل للإنفجار في أي لحظة. وتوقعت فصلاً جديداً من الاعتداءات المتواصلة على لبنان من بوابة الحصار المفروض على تلة علي الطاهر، بالنظر الى أهميتها الإستراتيجية بالنسبة لإسرائيل، باعتبارها من المواقع المهمة لـ "حزب الله"، فهي تشرف على مدينة النبطية، وجبل الريحان، ومجرى نهر الليطاني، وتضم مجموعة أنفاق متصلة ببعضها البعض، وتعتبر مقر القيادة الوسطى لـ "حزب الله". وقدّرت المصادر عدد العناصر المتواجدين داخلها ما بين 60 الى 100 عنصر، مرجحة هجوماً إسرائيلياً وشيكاً على تلة علي الطاهر، للسيطرة عليها، وتفجير الأنفاق الموجودة داخلها، بإعتبارها ورقة إنتخابية دسمة قد يستخدمها نتنياهو في الإنتخابات التشريعية لضمان أكثرية نيابية تساعده على الإستمرار في الحكم والحفاظ على مستقبله السياسي.
شهدت بلدة المنصوري ومحيط بلدة بيوت السياد وأطراف مجدل زون فجرًا، قصفًا مدفعيًّا عنيفًا معاديًا.
باشرت وزارة الزراعة تحرّكاً عاجلاً، فور توافر معلومات عن وجود أسد محتجز داخل إحدى المنشآت في منطقة اللبوة – بعلبك، واتخذت الإجراءات القانونية والفنية اللازمة لحماية الحيوان، تمهيداً لمصادرته ونقله إلى مكان آمن وملائم تتوافر فيه شروط الرعاية والسلامة والرفق بالحيوان.