إلا أن معلومات خاصة نقلها موقع "فوشيا" كشفت أن نهلة لم تتخذ قراراً نهائياً بمغادرة الفيلا، وأن ما يتم تداوله عن انتقالها الكامل إلى منزل نجلها لا يعكس حقيقة الوضع، إذ باتت تقسم وقتها بين المنزلين خلال المرحلة الحالية.
وبحسب المعلومات، لا تزال نهلة توفيق تتردد باستمرار إلى الفيلا وتقضي فيها جزءاً من وقتها، نظراً إلى ارتباطها الكبير بالمكان الذي شهد سنوات طويلة من حياتها الزوجية مع هاني شاكر ويحمل العديد من ذكرياتهما العائلية والشخصية.
ويزيد من ارتباطها بالفيلا وجود عدد كبير من مقتنيات الفنان الراحل ومتعلقاته الخاصة داخلها، إذ تحرص نهلة على الاحتفاظ بها وعدم تغيير تفاصيل المكان في الوقت الراهن، ما يجعل فكرة التخلي عن المنزل أو مغادرته نهائياً غير مطروحة حالياً.
وفي الوقت نفسه، تقضي نهلة فترات مع نجلها شريف، الذي يحرص على البقاء إلى جانب والدته وتقديم الدعم لها بعد رحيل والده، خصوصاً في ظل المرحلة الصعبة التي تمر بها الأسرة ومحاولتها التأقلم مع غياب هاني شاكر.
وبذلك، فإن وجود نهلة في منزل نجلها لا يعني انتقالها إليه بصورة دائمة، بل يأتي ضمن محاولة الأسرة إحاطتها بالدعم وعدم تركها بمفردها لفترات طويلة، بالتوازي مع احتفاظها بارتباطها بمنزلها وذكرياتها مع زوجها الراحل.
وكانت نهلة توفيق قد ظهرت إلى جانب نجلها شريف خلال مراسم تشييع وعزاء هاني شاكر في مايو/أيار الماضي، حيث بدت متأثرة بشكل كبير برحيله، وسط حضور عدد من نجوم الوسط الفني والإعلامي الذين حرصوا على تقديم واجب العزاء ومساندة الأسرة.