ونقلت مصادر بارزة في 14 آذار عن تيار
المستقبل لصحيفة "الاخبار" أنه "سيبقى الى جانب ترشيح سليمان فرنجية، ما بقي مرشحاً، ولا تغيير في الموقف المغطّى سعودياً".
وأضافت المصادر أن المستقبل مقتنع بأن فرنجية لن ينسحب من السباق، وبأن الموقف السعودي منه ثابت ولن يتغيّر.
وأكّدت المصادر أن هذا أيضاً هو موقف
الرئيس نبيه بري والنائب الممدد لنفسه
وليد جنبلاط، "وكلّ من الأطراف الثلاثة يعبّر عن موقفه بالطريقة التي تناسبه:
جنبلاط بالعودة الى مربع ترشيح هنري حلو، وبري بعدم الحكي، والمستقبل بعدم الترشيح العلني".
وأشارت المصادر الى أن ثلاثي بري ــ الحريري ــ جنبلاط "لا يرى أن اجتماع معراب يختصر التمثيل المسيحي أو يمثل إجماعاً مسيحياً".
الى ذلك قالت مصادر أخرى إن "الحريري أبلغ فريقه حرصه على ألا يبدو تيار المستقبل مستاءً من الإجماع المسيحي"، إلّا أنها أكّدت أنه "أعطى إيعازاً بمقاطعة جعجع".
وبحسب مصادر "وسطية"، فإن "جعجع كان سبق أن عقد اتفاق جنتلمان مع الحريري يقضي بعدم ترشيحه عون إذا لم يعلن الحريري ترشيح فرنجية رسميّاً"، لكنه "انقلب على الاتفاق بعدما استفزّه اللقاء الثاني بين الحريري وفرنجية في
باريس وما دار خلاله، وبعد أن نُقل إليه عن لسان رجل الأعمال جيلبير الشاغوري أن فرنجية سيزور الفاتيكان ويلتقي البابا فرانسيس بحضور البطريرك
بشارة الراعي والحريري، قبل أن يتبيّن أن هذا الكلام عارٍ من الصحة، وينفيه الراعي وفرنجية معاً".