وقال: "لبنان ليس ساحة ولا ورقة تفاوض لأحد. لبنان يفاوض عن نفسه، وقراره يُتَّخذ في بيروت، لا في طهران. وهذا ما يريده اللبنانيون، ولن نقبل بالتراجع عنه مهما كان الثمن. فسيادة لبنان ليست ورقة تفاوض، وقراره لا يملكه إلا اللبنانيون".
أضاف: "التحية لفخامة رئيس الجمهورية ولدولة رئيس الحكومة على شجاعتهما في فرض إرادة الدولة اللبنانية على مشروع الدويلة المُستتبعة لإيران، والتأكيد أن القرار الوطني لا يكون إلا بيد الدولة اللبنانية".
أفاد مراسل الجديد، بأن "اطراف بلدة برعشيت تعرضت لقصف مدفعي متقطع مصدره مرابض الجيش الاسرائيلي".
أفاد موقع "أساس ميديا" بأنّ تداعيات جلسة مجلس الوزراء التي ناقشت قضية "شاحنة متفجّرات ضهر البيدر" لم تنتهِ، بل تؤسّس لمرحلة إضافية من الكباش الداخلي بين الفريق الضاغط على رئاسة الجمهورية والحكومة لاتّخاذ إجراءات عملية بحق "حزب الله" وترجمة القرارات الحكومية إلى أفعال ملموسة، وبين الرؤساء جوزاف عون ونبيه بري ونواف سلام، الذين يحاولون منع انزلاق الأمور نحو انفجار داخلي.
أفادت هيئة البث الإسرائيلية بأن "الجيش الإسرائيلي رفع مستوى التأهّب إلى "أقصى درجة" استعدادًا للانتخابات، ونشر عشرات الآلاف من الجنود على الحدود وفي جبهات عدة، بينها قطاع غزة ولبنان والضفة الغربية ومحيط القدس، تحسّبًا لتطورات أمنية محتملة، من بينها إطلاق صواريخ من إيران أو لبنان، وذلك قبل ثلاثة أيام من انتخابات الكنيست المقررة الثلاثاء المقبل".