وقد جرى التحقيق معه وأُخذ هاتفه، قبل أن يفرج عنه ويطلق سراحه، وهو بخير وصحة جيدة.
وكانت قوة مشاة إسرائيلية مؤللة، من أكثر من 10 آليات، تقدمت إلى منطقة الدوارة عند أطراف بلدة كفرشوبا الشرقية، وتمركزت في تلك المنطقة لبعض الوقت، فيما توغل عدد الآليات إلى البلدة وجرى التعرض لرئيس البلدية واحتجازه.