قال مصدر سياسي بارز لـصحيفة "الجمهورية"، انّ الجلسة الثانية لمساءلة حكومة الرئيس نواف سلام ستكون عابرة من دون أي ارتدادات، لأنّ القوى السياسية كانت مختلفة ومنقسمة حول الملفات السياسية بدرجاتها القصوى، إلاّ انّ الجميع يتقاطع حول عدم إمكانية أي خرق سياسي داخلي او تغيير او خضّات، لذلك فإنّ الحكومة ستسمع الكثير وستتلقّى سهاماً بكل الاتجاهات، لكن ستنتهي الجلسة وكأنّ شيئاً لم يكن، وسينقسم النواب بين فريق مدافع وفريق مهاجم، وكل هذا سيبقى مضبوطاً تحت سقف غياب الغطاء الخارجي لأي دعسة ناقصة".
نقلت صحيفة "النهار" في أسرارها عن يقول مسؤول أمني سابق قوله:
أفادت مصادر سياسية مطلعة لصحيفة "اللواء" بأن "في حين لم يبرز أي معطى يتصل بموعد المفاوضات المقبلة، ينعقد المؤتمر التحضيري لدعم الجيش والمؤسسات الأمنية والذي من شأنه البحث في كيفية تأمين الدعم المطلوب"، مشيرة إلى أن "هناك دول عدة ستشارك فيه ضمن مشهدية تعكس الإهتمام بمضمون المؤتمر".