كما عرض
وزير الدفاع الوطني تداعيات الاعتداءات
الإسرائيلية المستمرة على
لبنان، مشيرًا إلى اتفاق الإطار الذي جرى توقيعه في
واشنطن، وإلى أهمية تطبيق أبرز بنوده المتعلقة بالانسحاب ووقف إطلاق النار، واللذين لم يتحققا حتى تاريخه، في ظل استمرار الاعتداءات الإسرائيلية.
من جهته، أكد وزير الدفاع الفنلندي حرص بلاده على مواصلة دعم لبنان والجيش اللبناني، مثمنًا الدور الذي تضطلع به
المؤسسة العسكرية في حفظ الأمن والاستقرار، ومشددًا على أهمية التعاون مع لبنان ومواصلة التشاور بشأن مستقبل المهمة الدولية في الجنوب والسبل الكفيلة بدعم الاستقرار في المرحلة المقبلة، مشيرًا إلى أن بلاده تشارك في المناقشات الهادفة إلى إيجاد مهمة دولية بديلة عن "اليونيفيل" بعد انتهاء مهامها.