ونوّه رئيس المجلس النيابي بكل المساعدات التي تقدم لدعم
الجيش اللبناني.
وأشار بري إلى أنه لا يزال هناك متسع من الوقت لتفادي ارتكاب خطيئة عدم التجديد لقوات اليونيفيل العاملة في جنوب
لبنان.
وتابع بري أيضاً المستجدات السياسية والميدانية خلال لقائه نائب رئيس الحكومة طارق متري، الذي قدم لرئيس المجلس النيابي تقريراً مفصلاً وموثقاً عن الجرائم التي ارتكبتها وترتكبها قوات الاحتلال
الإسرائيلي في جنوب لبنان بحق الحجر والبشر.
وجدد بري التأكيد على أن حق لبنان بملاحقة
إسرائيل على جرائمها هو حق سيادي لا يجوز التنازل عنه بأي شكل من الأشكال.
واستقبل رئيس المجلس النيابي أيضاً نائب رئيس الأركان في
وزارة الدفاع البريطانية الميجر تشارلي كولينز والوفد العسكري المرافق، بحضور المستشار الإعلامي للرئيس علي حمدان، حيث قدم الوفد عرضاً مفصلاً لبرامج التعاون العسكري ومساعدة الجيش اللبناني، والذي يشمل دولاً صديقة متعددة للبنان، كما جرى عرض للأوضاع العامة في لبنان والمنطقة وللمستجدات الميدانية جراء استمرار إسرائيل بعدوانها على لبنان، لا سيما في الجنوب.
وكرر بري أمام الوفد اعتبار عدم التجديد لقوات اليونيفيل المولجة تنفيذ القرار الأممي 1701 خطيئة لا يزال بالإمكان تفاديها، مشدداً على أهمية وجود مظلة أممية وتحت علم
الأمم المتحدة لأي قوة مساعدة للجيش اللبناني بعد الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي
اللبنانية المحتلة.