نفذ اهالي منطقة السعديات اعتصاما في باحة المسجد، احتجاجا على توقيف احد ابناء البلدة على خلفية الاشتباك الذي وقع في المنطقة مؤخرا.
وتحدث باسم المعتصمين امام المسجد الشيخ ابراهيم ابراهيم الذي اتهم مسلحين بالقيام بمشاكل في البلدة "باسم سرايا المقاومة وجماعة حزب الله"، لافتا الى "عروض مسلحة وسيارات داكنة الزجاج واطلاق نار على المنازل، حتى انهم تجرأوا على اطلاق النار على المسجد".
وأمل ان "لا تكون السعديات فتيل التفجير والاحتقان في البلد"، داعيا "كل المعنيين من المرجعيات الامنية والسياسية والقضائية إلى الاقتصاص ممن يخربون البلد ويحاولون النيل من كرامة الناس".
وقال "هذه القرية ككل قرية لبنانية، مسالمة محبة وذات عيش واحد وفيها من كل الاطياف، لكن هذا السلاح المتفلت هو من يجرنا الى المآسي، ونخشى ان يقع ضحايا، لذلك اجتمع الأهالي لرفض القاء القبض على احد شباننا لانه كان يقوم بواجب الدفاع عن منزله واهله ولم يعتد على الاخرين، وبكل بساطة نقول ان اهالي السعديات لا يرضون ان يتجرأ عليهم احد، نساء واطفال وشيوخا، لا نرضى ان يروعنا احد بأمننا وكرامتنا".
وختم معربا عن الثقة بـ "القوى الأمنية والقضائية" في أن ينال مطلقو النار "عقابهم العادل".