أشارت صحيفة "الحياة" إلى أن "اتصالات أميركية وفرنسية وأوروبية مع إسرائيل ساهمت في تغليب التهدئة، بعد حبس الأنفاس الذي شهده الوضع على الحدود خوفاً من أن تؤدي عملية "حزب الله" الى اتساع المواجهة والحرب، فيما تواصلت قيادة "الـيونيفيل" مع إسرائيل وجرت اتصالات، بين الموفدة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة سيغريد كاغ والمسؤولين الإيرانيين لهذا الغرض أيضاً".
ولفتت مصادر لبنانية لـ"الحياة" نقلاً عن ديبلوماسيين غربيين إلى أن "أسباباً عدة حالت دون رد إسرائيل على الهجوم الذي استهدف دورية لها في مزارع شبعا المحتلة، أبرزها الضغط الدولي على رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو، واقتراب موعد الانتخابات فيها التي تفرض عليه أن يتجنب اللجوء الى رد فعل غير محسوب لئلا ينعكس عليه سلباً في انتخابات أعضاء الكنيست، إضافة الى أن الهجوم بقي في منطقة المزارع ولم يتجاوزها الى الداخل، وبالتالي جاء تحت سقف قواعد الاشتباك المرسومة".