عقدت "حركة الثامن من تموز" في الحزب السوري القومي الاجتماعي اجتماعاً استثنائياً ناقشت فيه ما نتج عن العملية الإنتخابية على صعيد رئاسة الحزب.
وقالت الحركة في بيان لها انه "سبق لها أن حذرت المجلس الاعلى "الفاقد الأهلية" والمؤتمر باكثريته، برأي الرئيس السابق "الامين أسعد حردان"، من السير بعملية إنتخاب رئيس"دمية" ، ولكن هذه الاكثرية الصمّاء تابعت مخالفاتها وارتكاباتها وأقدمت على خطيئة جديدة بانتخابها "الأمين" علي قانصو رئيساً، ولم تصغ للاصوات المعترضة والمحذرة من هذه الخطوة."
واكدت الحركة تمسكها برأيها السابق بأن المجلس الاعلى "بأكثريته المرتهنة تتعاطى مع العملية الانتخابية بخلفية معلبة، وعلى قاعدة الاتيان "بالدمى"، وهذا ما تأكد من خلال حيثيات انسحاب بعض المرشحين من السباق الرئاسي، وبالتالي فان الحركة غير معنية بما صدر عن جلسة المجلس الاعلى المنعقدة بتاريخ اليوم كونها تعتبر أن المجلس الاعلى "الفاقد الاهلية" لن يأتيِ إلا برئيسٍ على صورته."
ودعا البيان جميع القوميين الاجتماعيين في الوطن وعبر الحدود الى تنظيم معارضتهم الإصلاحية في المتحدات ومناطق تواجدهم، والتحضير لعقد مؤتمرات مناطقية، ومن ثم مؤتمر اختصاصي يُقّر خطة المواجهة والنهوض وصولا الى حزب واحد موحد ملتزم بغايته الاساسية وفكر سعاده.
ورأت الحركة أن "المخرج المتاح للأزمة التي سببتها تصرفات المجلس الأعلى "الفاقد للأهلية" ورئيس الحزب السابق "الأمين أسعد حردان"، هو أن تتسلم المحكمة الحزبية المركزية قيادة الحزب لفترة إنتقالية تقوم خلالها بالدعوة إلى مؤتمر دراسي فعلي من أجل تحديد أسباب تعثر الحزب وأزماته والوصول إلى حزب سوري قومي إجتماعي واحد موحد"، داعياً جميع القوميين إلى رص الصفوف لنتمكن من السير سوياً خطوات إضافية إلى الأمام وصولاً إلى إستعادة الحزب وحدته وعودته إلى خطه الفكري وغايته التي تعاقدنا على تحقيقها مع المؤسس.