كشفت مصادر متابعة لقضية تفجير مجدل عنجر لـ"الشرق الأوسط"، أن "الإفادة الأولية للموقوف هشام أبو دياب، أحد مرافقي الوزير السابق وئام وهاب، انطوت على اعترافات واضحة".
وأكدت أن المحققين "واجهوه بأدلة تثبت ضلوعه في عملية التفجير، بشكل لا يمكن إنكارها أو التنصل منها". وشدّدت على أنه "لو لم تكن ثمة أدلة وخيوط ثابتة لما كان جرى توقيفه".
ولفتت إلى ان "شعبة المعلومات تعرف حساسية مثل هذا التوقيف، وإن هناك من سيحاول تسييسها، ولو لم تكن الأدلة قوية ولا تقبل الشكّلما أعطت النيابة العامة العسكرية إذنًا بتوقيفه وإخضاعه للتحقيق".
من جهته، أوضح مصدر قضائي لـ"الشرق الأوسط"، أن التحقيقات الأولية مستمرّة بإشراف مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية وبمتابعة من معاونه القاضي هاني حلمي الحجار، مؤكدا ان "عدد الموقوفين ارتفع إلى ثلاثة أشخاص، هم هشام أبو دياب وأحد أقاربه، أما الثالث فهو (ع. عبد الخالق) من بلدة مجدل عنجر، الذي أرشد واضعي العبوة الناسفة إلى السيارة المطلوب تفجيرها". وكشف أنه "جرى تعميم أسماء أربعة أشخاص آخرين من جماعة الوزير السابق وئام وهاب ومقرّبين منه على علاقة بالحادث".