إضرِبْ عدوَك بكَ لا تنتظرْ ذوبانَ ثَلج فقد بان المرَج بادِرِ الى الهجومَ بهجومٍ خاطف لأنّ وطنيتك ذخيرةٌ فيك فلا تتأمّل وعوداً من العاصفة وإغارةٌ مِن مستوى الوقايةِ على إرهابٍ يَستوطنُ أعاليَ جرود الوطن خيرٌ من مليارٍ سُرّبت في عَتَمَةِ صَفَقاتٍ وعقودٍ بلا حسيب وبلا رقيب أقمِ الصلاة للأحياءِ فالذين تُحِبُّهم ذهبوا والذين تحبُّهم لا يزالون ينتظرون وما بدّلوا تبديلا ولا تنتظرْ صلاةً على نيّاتِك فكلُّ الصلواتِ محجوزة وكلُّ طرفٍ يُصلي على موالِه الخارجيّ من قداسٍ على نيةِ الأمِ الحنون إلى صلاةٍ باتجاهِ أمِّ المَكْرُمات إلى مجالسِ العزاء وبينها لم نرصُدْ صلاةَ الغائبِ لعودةِ اللبنانيين إلى رشدِهم وانتخابِ رئيس ومن حيثُ لا ندري إغارةٌ قواتيةُ شنّها عدوان وفي مقابلةٍ خاصة بالجديد أيّد الهِبةَ الإيرانيةَ لتسليحِ الجيش بعدَ عودةِ إيرانَ إلى الخريطةِ الدّولية وزيارةُ بلينكن لا تقدّمُ ولا تؤخّر ويجبُ ألا نعوّلَ على الأميركي وبعدَ الاتفاق النوويّ لا عون ولا جعجع رئيساً ولْنذهبْ إلى رئيسِ تسوية وكما على عدوان سَقط الوحيُ على أردوغان وفي طهران كانَ اللقاءُ بعد قطيعةٍ وتصعيد والحبُّ المستحيل ما عاد عِشقاً ممنوعاً فإيرانُ اليومَ هي غيرُها بالأمس فَتحت بابَها العالي على فورةٍ اقتصاديةٍ وعلى التعاونِ بينَ دولِ الجوار فكانت أنقرة أولَ السباقينَ كما أولَ المنفتحين وما عادت الجُمهوريةُ في نظرِ نظيرتِها الأميركية مصدرَ تصديرٍ للتهديد فدولُ الخليج مهدّدةٌ من داخلِها بحسَب باراك أوباما وهذا إقرارٌ بأنْ لا حياةَ سياسية ولا شعوبَ تحاسِبُ والسيفُ مصلتٌ على رِقابِها وهي رسالةٌ قبلَ قِمةِ كامب ديفيد الأميركيةِ الخليجية للتخفيفِ مِن مخاوفِ الحلفاءِ ولتذليلِ العراقيلِ مِن أمامِ توقيعِ الاتفاقِ النهائيِّ بعد تمهيدِ الطريقِ إلى مقاعدِ الكونغرس وعلى غيرِ جبهةٍ سَحب أوباما فتيلَ التعطيلِ الإسرائيليِّ للاتفاق وبلهجةٍ شكّلت منعطفاً جديداً بقولِه لتل أبيب إنّ الاتفاقَ لم يشملْ اعترافاً بوجودِ إسرائيل وهذا المطلَبُ أشبهُ بمَن يشترط ُتوقيعَ الاتفاقِ بتغييرِ النظامِ في إيران عند الخاصرةِ الإيرانيةِ وعلى الأرضِ اليمنيةِ ثمةَ قيادةٌ عسكريةٌ ميدانيةُ تشكّلت عمادُها تحالفٌ قبَليٌّ وقِوامُها خمسةٌ وثلاثونَ ألفَ مسلحٍ بوشرَ تسليحُهم ما يعني إضافةَ حربٍ على حرب وجيشٍ ضّدَ جيش بعدما كانَ يَمنيون ضِدّ الحوثيين أنصارُ رئيسٍ مُستقيلٍ ضِدّ أنصارِ رئيسٍ سابق قبائلُ تتناحرُ فيما بينَها وفي صُلبِها تدميرُ الجيشِ اليمنيِّ في استعارةٍ لسيناريو تدميرِ الجيشِ العراقي وبدلاً مِن أن تكونَ الحربُ على القاعدةِ أصبحت على جيشين جيشِ عاصفةِ الحزم جواً وعلى الأرض ِالخراب.