أخبار
نشرة الأخبار
آخر الأخبار
اشعارات
أبرز الأخبار
أخبار اليوم
الأكثر قراءة
المواضيع الشائعة
بالفيديو
4 آب "الحقيقة الضائعة"
أخبار لبنان
الشرق الأوسط و العالم
النشرة
إقتصاد
رياضة
خاص الجديد
فن و منوعات
تشاهدون الآن
منصاتنا الرقمية
رادار الجديد
البرامج
مسلسلات
برامج اجتماعية
برامج سياسية
برامج ترفيهية
كوميديا
منوعات
نشرات اخبارية
وثائقيات
برامج زمان
٤ آب
بودكاست عالجديد
تغطيات خاصة
البث المباشر
البحث
بيروت
26
o
البقاع
23
o
الجنوب
26
o
الشمال
26
o
جبل لبنان
23
o
كسروان
24
o
متن
24
o
الاشعارات
تسجيل الدخول
English
البحث
03:18
عواصف رعدية وأمطار وبَرَد في الطريق.. استعدوا!
02:11
المحروقات بين الارتفاع والانخفاض.. إليكم الأسعار الجديدة
00:32
بعد ضبط شاحنة المتفجرات.. أول تعليق للحزب
23:59
لبنان أمام أسبوعين حسّاسين.. تحذيرات من عمل أمني؟ (الشرق الأوسط)
15:59
معاريف: استعدادات إسرائيلية لاندلاع مواجهة عسكرية جديدة
مقدمة النشرة المسائية
مقدمة النشرة المسائية 04-04-2021
2021-04-04 | 16:05
A-
A+
مقدمة النشرة المسائية 04-04-2021
رياحُ الأردن أَقلقت عروشاً وحَصدت أعلى نسبةِ تضامنٍ عربية معَ المملكةِ الهاشمية التي كَشفت عن خيوطِ انقلابٍ من نسيجٍ أميري وبعدَ ليلةِ القبضِ على المجموعةِ المتهمة وإبقاءِ الأمير حمزة بن الحسين قيدَ الإقامةِ الجبرية خَرجَ نائبُ رئيسِ الوزراء
أيمن الصفدي
ليُعلِنَ عن أوّلِ الخيوطِ الأمنية.. متهماً وليَ العهدِ السابق إبنَ الملكة نور بالتواصلِ معَ جهاتٍ خارجية ضِمْنَ مخططٍ لزعزعةِ استقرارِ البلاد وأنّ مِن بينها اتصالُ وَكالةِ استخباراتٍ أجنبية بزوجةِ الأمير حمزة من أجل ترتيبِ طائرةٍ للزوجين لمغادرةِ الأردن وأَظهرتِ التحقيقاتُ الأولية بحسَبِ الصفدي أنّ هذه الأنشطة والتحركات وَصلت إلى مرحلةٍ تؤثّرُ بشكلٍ مباشَر على أمنِ البلاد واستقرارِها لكنَ الملك عبدالله رأى أنّ مِنَ الأفضل التحدّثَ مباشرةً معَ الأمير حمزة وأنْ "يَتِمَّ التعاملُ.. في إطارِ الأسرةِ الهاشمية" لمنعِ استغلال هذه القضية. والأردن الذي وصفته
رويترز
بأنه واحةٌ للاستقرار في الشرقِ الأوسط المضطرب.. اهتزَّ على وقْعِ "نيرانٍ شقيقة" لكنّ جمرَ الانقلاب لم يتوهّجْ في عمّان بل تعدّاها إلى جهاتٍ أخرى.. عصَبُها إسرائيل وقد تتلاقَى معّ "مُحبّين" للملِك على جَنَباتِ الطُرُق. صحيحٌ أن الملِك عبدالله استَشعرَ خطرَ أخيه غيرِ الشقيق منذ عامِ ألفين وأربعة، وسَحبَ منه ولايةَ العهد في خُطوةٍ عَزّزت قبضتَه على السلطة والأصحُ أيضاً أنّ الأميرَ الصغير أَغضبَ السلطات بإقامةِ علاقاتٍ معَ شخصياتٍ ناقمة من القبائل الأردنية، وأبرزُهم ما يُعرفُ باسمِ الحَراك أما الحقيقةُ الساطعة فإنّ الفسادَ في الأردن تشكو منه الطبقةُ السياسيةُ الحاكمة نفسُها لكنْ هل كان هذا السبب وراءَ الحَراكِ الأميري؟ على الأرجح فإنّ الإجابةَ تأتي بالنفيِ الجُزئي لا الكُليّ ويكفي أنّ رصاصةَ الانقلاب أُطلقت من بندقيةِ إدي كوهين الصِحافيِ الإسرائيلي الذي نَشرَ قبل ثلاثةِ أيامٍ تغريدةً يُشيرُ فيها إلى محاولةِ الأمير حمزة بن حسين أنْ يكونَ ملِكاً في بلادِه، وهو يَحظى بشعبيةٍ كبيرة بين أوساطٍ أردنية. ولم تكنْ تلكَ الشرارةَ الأولى بل سَبَقَها توترُ علاقاتٍ أردنيةٍ إسرائيلية تَشمَلُ الزيارات إلى الحَرَمِ القُدسي الشريف والمياهَ المشتركة الشحيحة ورفْضَ الأردن الوطنَ البديل ووقوفَه في وجهِ صفْقةِ القرن.. وإعلانَ الملك عبدالله حينذاك أن صِداماً كبيراً سوف يحدُث إذا ضَمّت إسرائيل أجزاءً من الضَفةِ
الغربية
.. ونحنُ ندرسُ جميعَ الخِيارات وتَوّجَ الأردن الحربَ الباردة معَ شريكتِه في اتفاقِ وادي عربة بقرارٍ هو الأَجرأ.. مَنعَ بموجِبه
بنيامين نتنياهو
في شهرِ آذار الماضي منَ العبور في الأجواءِ الأردنية ليَحُطَّ في دولةِ الإمارات كأولِ زيارةٍ له بعدَ تطبيعِ العلاقات. تراكمتِ اللاءاتُ الأردنية في وجهِ إسرائيل علماً أنّ الطرفين يَسيران على معاهدةِ سلام منذُ عامِ أربعةٍ وتسعين وهذا التراكمُ قد يكونُ فَتحَ شهيةَ آخرين على تسديدِ الصَفَعات لدولةٍ تمرّدت في محيطِها. ما شَهِدَه الأردن.. قد يَنشُدُه لبنان لكنْ عبْرَ انقلابِ الشعب على السلطة بعدَ إهدارِها الوقت وقتْلِها الزمن وانتظارِها المسوّدةَ الحكومية تِلوَ الأخرى واليوم دَخلت جريمةُ انفجارِ المرفأ شهرَها التاسع.. وجريمةُ تجميدِ التأليف أَبحرت في السادس وعلى الرَغمِ من ذلك فإنّ رئيسَ الجمهورية لا يزالُ يَنتظرُ عودةَ الرئيسِ المكلف جالسَهُ ثمانيَ عَشْرَةَ مرة.. ولم تكُن كافيةً للتأليف حيث ناداه للعودة من دونِ أن يُعلِنَ موافقتَه الرسمية على التخلّي عن الثُلُثِ الضامن المعطّل والأمدُ في تمديدِ الأزمة قد يَطول ويتشعّب.. لاسيما معَ بروزِ معلوماتٍ تَكشِفُها الجديد عن زيارةٍ يُعِدُّ لها رئيسُ التيارِ الوطني الحر جبران
باسيل
إلى باريس بترتيبٍ من
اللواء
عباس ابراهيم لكنَ الخطوطَ السياسيةَ الباريسية لم تَحسِمْ مواعيدَها بعد وفي الأثناء فإنّ المبارداتِ الداخلية لم تَسقُطْ بضربةِ عطلة.. لكنَ أحدَ أطرافِها وهو البطريرك
الراعي
.. بدأ منذُ يومِ أمس وضْعَ النِقاط على حروفِ التعطيل وهو لم يَعُدْ دبلوماسياً معَ الرئاسة الأولى والتيارِ الوطني الحر والقراءة في عِظةِ سبتِ النور تقودُ إلى تسميتِه علناً "الجماعةَ الحاكمة" ومَن حولَها الذين يتلاعبون بمصيرِ
الوطن
فمَن هي هذه الجماعةُ الحاكمة طالما أنّ الرئيس
سعد الحريري
ما زال رئيساً مكلّفاً تأليفَ الحكومة ولم يَدخُلِ السلطةَ التنفيذية بعد؟ لا بل ذهبَ الراعي إلى أبعدَ من ذلك عندما سَمّى المعرقلينَ قصداً، وقَصَفهم بعباراتِهم التي يَستخدِمُها مثل: الدُستور والكِيان والهُوية والمنهجية.. وغيرِها من المصطلحات التي رماها التيار ورئيسُ الجمهورية في سوقِ التأليف.. وقال لهم بلُغتِهم: كُفّوا عن الاجتهاداتِ الشخصية في التفسيراتِ الدُستورية وعن البدعِ الميثاقية.. أَفرِجوا عن القرارِ اللبناني والشعب.
مقدمة النشرة المسائية 04-04-2021
مقدمة النشرة المسائية
النشرة
المسائية
04-04-2021
العودة الى الأعلى
مقدمة النشرة المسائية 15-07-2026
اقرأ ايضا في مقدمة النشرة المسائية
13:39
مقدمة النشرة المسائية 12-10-2026
13:39
مقدمة النشرة المسائية 12-10-2026
2026-10-11
مقدمة النشرة المسائية 11-10-2026
مقدمة النشرة المسائية 11-10-2026
2026-10-11
مقدمة النشرة المسائية 11-10-2026
مقدمة النشرة المسائية 11-10-2026
2026-10-10
مقدمة النشرة المسائية 10-10-2026
2026-10-10
مقدمة النشرة المسائية 10-10-2026
يحدث الآن
منوعات
05:58
إليكم تمرينًا بسيطًا قد يساعد على خفض ضغط الدم!
أخبار لبنان
05:30
مداهمات في بعلبك.. ضبط آلاف حبوب الكبتاغون وإتلاف 14 خيمة ماريجوانا
أخبار لبنان
05:20
رياض سلامة أمام الجنايات.. والقضاء يغلق باب إخلاء سبيله!
اخترنا لكم
أخبار لبنان
05:30
مداهمات في بعلبك.. ضبط آلاف حبوب الكبتاغون وإتلاف 14 خيمة ماريجوانا
أخبار لبنان
05:20
رياض سلامة أمام الجنايات.. والقضاء يغلق باب إخلاء سبيله!
الشرق الأوسط و العالم
03:24
ليست مسيّرة.. ما جديد الجسم الغامض الذي عبر الحدود؟
إشترك بنشرتنا الاخبارية
انضم الى ملايين المتابعين
إشترك
زوارنا يقرؤون الآن
2026-10-04
مجلس القيادة اليمني يطلق عملية عسكرية ضد ميليشيا الحوثي
2026-10-10
فيديو - 11 هدفًا في شوط واحد
2026-08-15
حريق مفاجئ في منزل ريهام سعيد بالساحل الشمالي.. وتكشف تفاصيل نجاتها
2026-10-06
إخلاء مبنى في كفررمان بعد اتصال مريب.. ماذا تبيّن؟
2026-09-13
في الشوف وكسروان.. حرائق حرجية والدفاع المدني يتحرك
2026-10-11
مراسل الجديد: استشهاد مواطن جراء انفجار جسم مشبوه في بلدة فرون الجنوبية
بالفيديو
بالفيديو
03:47
حزب الله يعلن مشروع الإيواء الجديد.. تابع البث المباشر
15:25
بحال عودة خدمة العلم.. من سيلبي نداء الوطن مجدداً؟ (شاهد التقرير)
14:05
معركة العفو العام انتهت.. ما مصير الشيخ أحمد الأسير؟ (شاهد التقرير)
13:46
رد بالمستندات والوثائق.. على حملة قناة "المر" المؤتمرة من كمال حايك (شاهد التقرير)
13:39
مقدمة النشرة المسائية 12-10-2026
13:18
كمال حايك والـ MTV: "حين يلتم المتعوس على خايب الرجا"! (شاهد المقدمة)
الأكثر قراءة
المواضيع الشائعة
الشرق الأوسط و العالم
11:20
القنبلة التي صورها الطلاب قبل انفجارها قرب الحدود مع لبنان (صورة)
الشرق الأوسط و العالم
11:20
القنبلة التي صورها الطلاب قبل انفجارها قرب الحدود مع لبنان (صورة)
أخبار لبنان
14:05
معركة العفو العام انتهت.. ما مصير الشيخ أحمد الأسير؟ (شاهد التقرير)
أخبار لبنان
14:05
معركة العفو العام انتهت.. ما مصير الشيخ أحمد الأسير؟ (شاهد التقرير)
أخبار لبنان
03:47
حزب الله يعلن مشروع الإيواء الجديد.. تابع البث المباشر
أخبار لبنان
03:47
حزب الله يعلن مشروع الإيواء الجديد.. تابع البث المباشر
أخبار لبنان
10:52
بعد قرار المجلس الدستوري.. باسيل يُعلّق
أخبار لبنان
10:52
بعد قرار المجلس الدستوري.. باسيل يُعلّق
أخبار لبنان
06:20
المجلس الدستوري يُبطل جزءاً من قانون العفو العام.. التفاصيل مع مراسل الجديد
أخبار لبنان
06:20
المجلس الدستوري يُبطل جزءاً من قانون العفو العام.. التفاصيل مع مراسل الجديد
أخبار لبنان
07:41
كيف يفكّر الشارع الشيعي؟ استطلاع عن حزب الله والحرب والاتفاق (شاهد الفيديو)
أخبار لبنان
07:41
كيف يفكّر الشارع الشيعي؟ استطلاع عن حزب الله والحرب والاتفاق (شاهد الفيديو)
حمّل تطبيقنا الجديد
كل الأخبار والبرامج في مكان واحد
شاهد برامجك المفضلة
تابع البث المباشر
الإلغاء في أي وقت
إحصل عليه من
Google play
تنزيل من
App Store
X
يستخدم هذا الموقع ملف الإرتباط (الكوكيز)
نتفهّم أن خصوصيتك على الإنترنت أمر بالغ الأهمية، وموافقتك على تمكيننا من جمع بعض المعلومات الشخصية عنك يتطلب ثقة كبيرة منك. نحن نطلب منك هذه الموافقة لأنها ستسمح للجديد بتقديم تجربة أفضل من خلال التصفح بموقعنا.
اضغط هنا
أوافق