مقدمة النشرة المسائية 16-11-2015
أَقفلت السياسيةُ أفواهَها وتسلّمَ الأمنُ دَفةَ الخبرِ لربطِ الخيوطِ التفجيريةِ ومهربيها ومموليها ومصدّرِي أوامرِها مِن إمارةِ داعش في سوريا الى نِقاط ِالعبورِ اللبنانية مداخلُ الشِّققِ المستخدمةِ للتفجيرِ بينَ مُحيطِ مخيمِ بُرجِ البراجنة والأشرفية رُصِدت بالكاميرا المجرّدةِ التي دخلتْها الجديد وعاينتِ الممرّاتِ المؤديةَ إلى أهدافٍ كانت موضوعةً في عينِ الاستهداف الإرهابيونَ العابرون من الحدودِ مُدّت لهم أيادي العون اللبنانية بهدفٍ تجاري حسْبَ توصيفِ المصادرِ الأمنيةِ التي ميّزت بين إرهابٍ ومهرِّب لكنْ بالنسبةِ إلى الضحايا فالأمرُ سِيّان فهم قضَوا في عمليةٍ إرهابيةٍ كان كلُّ مَن شارك فيها إنّما يساهمُ في سفكِ الدماء وفي ضربِ أمنِ البلاد وتركِ الأسى بينَ أبنائِه وتظهر التحقيقات مع الموقوفين لدى فرع المعلومات ادوارا مالية لإبن اللبوة عدنان سرور مهرب أحد الأرهابيين وفيما تتوسع المعلومات في التحقيق برز دور سبّاق للأمن العام الذي أمسك بخيوط التفجيرات منذ اللحظات الاولى لوقوعها وأمام المديرية أعترف المدعو ابراهيم الرايد بنقل الانتحاريين والمتفجرات معاً ما ينزع عنه صفة المهرب الباحث حصرا عن مكاسب مالية
وسواء أعترف بالجشع المادي أو