شعنينةٌ وسُعُفُ نخيل وأطفالٌ يَستدرجون العيد لكنّ لبنان عُلّقَ على شبكة.. تحوّلت آلامُه من النُفايات إلى الاتصالات التي امتَزجت تجارتُها بعَمالتِها تداخلتِ المصالحُ الماليةُ والتجارية بعضَها ببعض فأَردتْ الشبكات صريعةَ المساءلةِ القضائية والمحاسبةِ النيابية ليُكتشفَ أن إسرائيل عندنا أو نحنُ في إسرائيل، لا فرق عبد المنعم يوسف الذي أَنعم اللهُ عليه بدولةِ أوجيرو يمتلِكُ الكثيرَ من المعلوماتِ والمحاضر هو زَوَّدَ وزارةَ الاتصالات بما يُساعدِها في طلبِ فتحِ تحقيق.. لكنّه ما زال يحتفظُ بالمزيد ومنها ما كُشِفَ عنه في الجديد اليوم ويتبيّنُ من أوراقِه الرسمية أنّ الدولة فَكّكت شبكاتٍ وعَجَزَت عليها أشياءُ إذ إنّ أجهزةً نُقلت إلى أعالي جرود الضنية وتَقاطَعَ بعضُها معَ شبكاتِ اتصالاتِ إسرائيلية "ويكتمل النقل بالزعرور" حيث إن تفكيكَ الشبكة كان مَريراً ومَن يشكو من ميليشيات، كانت لديه قبضاياتٌ تُخوِّلُ لنفسِها التعديَّ على الفريقِ التِقْني للدولة كلُ هذه المعلومات ستُؤمِّنُ نِصاباً لا تَبلُغُه جلسةُ انتخابِ رئيس فغداً تَعقدُ لجنةُ الإعلام والاتصالاتِ النيابية جلسةً موسّعة يَحضُرُها نوابٌ ووزاء ومُديرونَ عامّون لمواصلةِ البحثِ في مِلفِ خَرقِ الاتصالات ويحدّثونكَ عن خَرْقٍ إسرائيلي فيما التعدياتُ المحلية في المؤسساتِ الرسمية لا تَقِلُّ شأناً وتَكشِفُ الجديد اليوم عن تزويرٍ يَنتقِلُ من حكومةٍ إلى حكومة عبْرَ "والي" واحد إسمُه سهيل البوجي الذي يَحكُمُ بأمرِ المحاضر ويَنوبُ عن الأمينِ العام لمجلسِ الوزراء الفِعلي وحتى عن رئيسِ الحكومة هي عِصاباتُ البَعوضِ التي تحدّث عنها الزعيم وليد جنبلاط اليومَ حصراً في مِلفِ الاتصالات "نازعاً" صباحَه بالتساؤل لماذا بعدَ سنواتٍ منَ القَرصنة والتهريب تَبيّنَ هذا الأمر وفي رأيه لولا خلافاتُ العصاباتِ الرسمية والخاصة لَما إكُتشف الموضوع لم يُعكِّرْ جنبلاط صباحاً قَط بل هو قالَ ما قيمتُه "عين العقل" إذ إنّ كلَ الفضائحِ لا يَجري إكتشافُها إلا بعدَ الخلافِ على المصالحِ والغنيمة أو سُوءِ تقديرِ السِعر مُحقٌ إبنُ المختارة فبعدَ عشَرةِ أشهرٍ منَ الخلافِ السياسيّ على النُفايات كادت كارتيلات الزّبالة السياسية تُردي بعضَها وتَفضحُ مَستورَها لولا بروزُ مواهبِ أكرم شهيب العاملة على "ثري جي" جنبلاط وإلا لَكانَ وَضْعُ جميعِ المُنتفعين كوضعِ الإنترنت كلامُ جنبلاط يَنُمُ عن تجرِبةِ رجلٍ ذي تَجرِبةٍ وعُمقٍ ومعرفةٍ وخِبرة إذ لو إستمرتِ الخلافات لَما وُزِعتْ مَغانمُ المطامرِ على القياداتِ السياسية أصابَ زعيمُ الجبل فبشهيب تدومُ النِعَم.