فماذا نعرف عن هذه الانتخابات؟
بحسب الموقع الرسمي للحكومة الأميركية USAGov، تُجرى الانتخابات النصفية كل أربع سنوات، في منتصف الولاية الرئاسية، وتشمل جميع مقاعد مجلس النواب البالغ عددها 435 مقعداً، ونحو ثلث مقاعد مجلس الشيوخ.
وتشمل انتخابات هذا العام 35 مقعداً في مجلس الشيوخ، إضافة إلى انتخابات حكّام 36 ولاية، وفق البيانات الانتخابية المنشورة على موقع Ballotpedia.
يسعى الديمقراطيون إلى انتزاع الأغلبية من الجمهوريين الذين يسيطرون على مجلسَي النواب والشيوخ، وسط منافسة محتدمة على عدد من المقاعد الحاسمة.
وتشير التقديرات الانتخابية التي أوردتها وسائل إعلام أميركية، بينها CBS News، إلى تقدّم الديمقراطيين في السباق على مجلس النواب، فيما تبقى المنافسة على مجلس الشيوخ أكثر تعقيداً.
وفي السياق، أفادت وكالة أسوشيتد برس بأن الانتخابات تجري وسط استياء لدى بعض الناخبين من ارتفاع تكاليف المعيشة وتداعيات الحرب مع إيران، ما يضع سياسات ترامب الداخلية والخارجية تحت مجهر الناخبين.
أما عن أهمية هذه الانتخابات وتأثيرها على مستقبل ترامب السياسي، فإن خسارة الجمهوريين الأغلبية في أحد المجلسين قد تمنح الديمقراطيين نفوذاً أكبر لمساءلة الإدارة الأميركية وعرقلة بعض مشاريعها التشريعية، فيما سيعزّز احتفاظ الجمهوريين بالسيطرة قدرة الرئيس على تنفيذ أجندته خلال العامين المتبقيين من ولايته.
أما عن الأطراف المتنافسة في هذه الانتخابات، فتدور المعركة الأساسية بين الحزب الجمهوري، الذي ينتمي إليه الرئيس دونالد ترامب، والحزب الديمقراطي المعارض، الذي يسعى إلى انتزاع السيطرة على الكونغرس، إلى جانب مشاركة مرشحين مستقلين ومن أحزاب أخرى.
وبحسب موقع Ballotpedia، يدافع الجمهوريون عن 22 مقعداً في مجلس الشيوخ، مقابل 13 مقعداً يشغلها الديمقراطيون، ضمن 35 سباقاً انتخابياً، بينها انتخابان خاصان في ولايتَي أوهايو وفلوريدا.
وتتركّز المنافسة على عدد من الولايات الحاسمة، أبرزها ميشيغان وماين وأوهايو وألاسكا، حيث يخوض مرشحون من الحزبين مواجهات قد تكون حاسمة في تحديد الأغلبية. ففي ميشيغان، يتنافس الديمقراطي عبد السيد مع الجمهوري مايك روجرز، فيما تواجه الجمهورية سوزان كولينز الديمقراطي تروي جاكسون في ولاية ماين.