وظهرت جنى في الفيديو وهي تستقبل هدايا التهنئة بخروجها بالسلامة من المستشفى، في أجواء عائلية حملت مشاعر الفرح والاهتمام بها خلال فترة تعافيها.
وشكّل المقطع مناسبة لاطمئنان جمهورها عليها، بعدما أثارت وعكتها الصحية قلق محبيها.
وبالتزامن مع تداول مشاهد استقبال الهدايا، استقطب مقطع آخر اهتمام الجمهور، بعدما ظهر فيه شقيقها المعتصم بالله
مقداد، المعروف بلقب «عصومي»، وهو يستمع إلى توصيات والدته بشأن العناية بأخته.
وطلبت والدته منه الانتباه إلى صحة جنى وعدم تركها بمفردها، في تعبير عن حرصها على متابعة وضعها وإحاطتها بالاهتمام خلال هذه المرحلة.
ولفت حنان عصومي تجاه شقيقته أنظار المتابعين، فيما حظيت وصية والدتهما بتعليقات أشادت بالعلاقة التي تجمع أفراد الأسرة ووقوفهم إلى جانب جنى في أزمتها الصحية. وتواصلت رسائل الدعم والدعاء لها، مع تمنيات بأن تتجاوز فترة النقاهة وتستعيد عافيتها بالكامل.
وكانت جنى قد طمأنت جمهورها في فيديو سابق إلى تحسّن وضعها الصحي ومغادرتها المستشفى، موضحةً أنّ خروجها لا يعني اكتمال تعافيها، وأنّها لا تزال بحاجة إلى بعض الوقت حتى تستعيد صحتها بصورة تامة.
وبحسب ما ورد في الفيديو، عانت جنى من التهاب حاد في عصب الأذن، وتلقّت العلاج اللازم للتعامل مع حالتها. وأُشير إلى أنّ فترة تعافيها الكامل قد تتراوح بين أسبوعين وشهر، وفق ما نُقل عن وضعها الصحي، فيما تواصل الأسرة الاهتمام بها ومتابعتها خلال هذه الفترة.
وكانت الأزمة قد بدأت بإثارة قلق محبّي جنى، بعدما انتشر مقطع فيديو أعلن فيه عصومي، برفقة والدته، تعرّضها لوعكة صحية مفاجئة استدعت دخولها المستشفى. وتحدّث الاثنان حينها عن الظروف التي رافقت مرضها، وطلبا من الجمهور الدعاء لها بالشفاء العاجل، قبل أن تظهر لاحقاً وتطمئن متابعيها بنفسها إلى تحسّن حالتها.